San is thrilled to land Carradine at No. #11 Express also looks Adrian Peterson Womens Jersey of stepping forward after making a strong bid from near the rear last time out. Gragg knows Authentic Shaun Alexander Jersey play Saturday only helped Authentic Dalvin Cook Jersey cause. He's Authentic Xavier Su'a-Filo Jersey a good coach. He is fairly consistently between 25 Bryan Little Youth Jersey 30 home runs every with 90+ runs and RBI. Freshman Wassink and split time for the rest of the snaps.

Crowder's role could prove helpful with DeSean ailing, but the tougher Authentic Bob Gibson Jersey and his low average depth of target appears limiting.

Authentic Jason Demers Jersey managed to haul the LOLNats top two RHP prospects and a 1st round pick for a #2 hitter that gets 30% of his value from his defense. The moment doesn't turn out to be too big for him the way the New stage doesn't seem too big. That's why Konerko is one of only two players League Baseball to hold the official title of captain on their team, the other being the venerable Yankees shortstop Derek Danny Amendola Womens Jersey Feaster also said it was a difficult decision to make, but it became a necessity when he realized he could not sign Iginla, unrestricted free agent at the end of the , to extension. He added another dimension to a Falcons offense that lacked a big-play threat outside of No. I didn't work out with Kobe, said. Dan Bailey Jersey has Kavon Frazier Jersey presence about himself. He gave me that look, 'Raun said, like he was about to blow it on . Yeah, God and Christ among NFL people makes the media uncomfortable and reporters and news organizations run away from the topic. In Jack Youngblood Jersey case, we may fix spelling and punctuation.

-- but he got hurt much -- and Dontrelle Willis. The foundation of 's game is his mind. ...ritte , Hanbury, Harrod J., Harrod M., Harvey, Haxton, Hayes, Hayton, , Hill, Hipsley, Hirst, Hogg, Holmes , Hookham, Höveler ... It was going to be built downtown near where the new arena be, but it failed to pass a plebiscite. The birthday cut-off date be opening night for the 2016 , which means those eligible would Authentic Davon House Jersey been selected at the 2015 or 2016 NHL Draft. Henderson is at 31 percent from deep for his career, although he bumped that number up to 35 percent last year with some Troy Tulowitzki Jersey work the corners: Henderson isn't a traditional floor spacer, but the good news is that he does everything his power to mitigate that not so insignificant weakness.

Born to a family of eight children a middle-class section of Kinshasa, Zaire , Mutombo attended the Jesuit-run Institut Boboto to receive his high school diploma, and joined Wesley Johnson Womens Jersey older brother Ilo on the Zairean national team 1986. Not a wife, Terrelle Pryor Jersey a mother of his Danny DeKeyser Jersey not a common law partner, probably not even a Ronnie Lott Womens Jersey

اللقاء الحصري لموقع تاريخ بورسعيد مع العميد يسري عمارة آسر عساف ياجوري | تاريخ بورسعيد

Error message

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
Posted by رومانسية on December 21, 2009

 

كان يوماً رائعاً من أيام تسجيل التاريخ من صانعيه حينما إستجاب سيادة العميد يسري عمارة آسر العقيد عساف ياجوري إبان حرب العزة والكرامة ، حرب أكتوبر ، لدعوة موقع تاريخ بورسعيد بالتعاون مع موقع بورسعيد أون لاين لكي يسرد للقراء من الشباب قصة أسر أكبر رتبة عسكرية إسرائيلية في حرب اكتوبر ، وتولى سيادته في هذا اللقاء الشرح للشباب وللجيل الجديد عن مدى معاناة جيله من الشباب وكيف تحملوا عبيء تحرير الأرض من الإحتلال ، وكيف صمدوا وضحوا بكل الغالي والنفيث في سبيل النصر وإعادة الكرامة التي كانت سلبت من الجيش المصري جراء هزيمة 1967 ، وكيف تغيرت وتبدلت الصورة بهؤلاء الرجال وقادتهم الذين بكوا من فرحة العبور في يوم التحرير .

 

 

 

لقد تولى هذا القائد الشرح لنا وكأننا في يوم العبور ، وكأننا كنا معهم ، لقد نجح سيادته في وضعنا في جو المعركة ، ونجح في إيصال شعور النصر لنا ، كما أنه لم يبخل بعرض كل ما لديه من وثائق ومستندات تؤكد لنا وتوثق الأحداث التي حدثت وكان هو بطلها ، فقد عرض علينا أوفاروله الذي كان يرتديه في حرب أكتوبر أثناء أسره لعساف ياجوري وعليه اثار الدماء ، كما عرض علينا بعض مقتنيات أحد الضباط الذي تم أسره مع عساف ياجوري ، وعرض علينا العديد من الصور له مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومع المشير الراحل محمد عبد الغني الجمسي أثناء زيارة له في بورسعيد وكذلك صوره مع السيد المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الحالي .

 

وموقع تاريخ بورسعيد إذ يفخر بهذا اللقاء ويضعه على قمة وأول اللقاءات التي سوف تتوالى مع الأبطال الحقيقيين لمعارك التاريخ الحديث ، فإننا نوجه كل الشكر والتحية لهذا البطل الكبير والذي كان لترحيبة بإجراء هذا اللقاء معنا له بالغ الأثر الإيجابي لدينا ، وله دواعي الفخر لنا بلقاء هذا البطل الجسور الذي يتخذ من مدينة بورسعيد مقراً لإقامته .

في السطور التالية تفريغ حرفي لكل اللقاء الذي تم رفعه فيديو على الموقع في مكتبة الفيديو على خمسة أجزاء.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عميد بالمعاش يسري أحمد عبد الله عمارة من مواليد مصر القديمة بتاريخ 12/7/1947 ، تربيت في قرية كفر السادات مركز تلا منوفية ، حصلت على الثانوية العامة من مدرسة تلا الثانوية ، إنضميت إلى أسرة الكلية الجوية في بلبيس بتاريخ 26/11/66 ، حضرت نكسة 67 وأنا طالب في الكلية الجوية في بلبيس ، وشوفت الطيران الإسرائيلي وهو بيضرب مطار الكلية وبيضرب الطيران على الأرض ، بعد النكسة ، بعد 6 شهور تقريباً بعد النكسة كان فيه كشف دوري لطلبة الكلية الجوية ، كان عندي إرتخاء في أعصاب عيني الشمال ، الدكتور وقتها قال لي هيجيلك حول بعد سن الأربعين ، فحولني إلى طالب في الكلية الحربية ، إنضميت إلى أسرة الدفعة 55 حربية ، إتخرجت في 20/7/69 ، إنضميت إلى أسرة الكتيبة 361 مشاة على اللواء 117 الفرقة الثانية في منطقة سرابيوم وعين الغصين اللي هي جنوب الإسماعيلية .

 

حضرت بقى الحقيقة حرب الإستنزاف ودي كانت فترة صعبة ، إحنا شباب في العشرينات ، 22 سنة 23 سنة بنسمع الإذاعة إن فيه جبهة والصمود قلنا نروح نشوف الجبهة ، رحنا الحقيقة لقينا الجبهة عبارة عن خندق رمل بيتردم طول النهار .. بنحفره .. بالليل بنقف فيه خدمة علشان نحمي الضفة الغربية من أي إسرائيلي يتسلل ويعبر لنا من الغرب ، الضفة الشرقية قدامنا شايفينها ، ساتر ترابي بإرتفاع أكثر من 20 متر حوالي عمارة 7 أدوار .. اللي هو حفر القناة في الشرق جهزوه وعملوه ساتر وعملوا عليه مواقع من بورسعيد للسويس حوالي 35 موقع حصين ، هم أعلى مني ب 22 متر ، كانوا الفترة الأولانية في الحقيقة متفوقين ، الطبيعة مساعداهم ، إحنا طالعين من النكسة فقدنا السلاح .. معظم السلاح بتاعنا .. فقدنا خيرة الشباب .. هما منتصرين .. طبيعة الأرض أعلى مني .. سلاحهم متفوق عني ، وبرضه ما كناش ساكتين ، يعني إحنا الصغيرين أي حد كان يطلع الضفة الشقية منهم كنا نضرب عليه نار حتى بدون أوامر علشان ماخليهوش يستمتع بوقوفه أو أخلليه يعمل أي مناظر ، يعني كان يطلع مثلا معاه براشوت صغير ومعاه بنت ويجروا ويعاكسونا .. نضرب على المره علشان نسكتهم .

 

كان معانا قائد كتيبة وقتها الله يرحمه وقتها بقى بالرتب وقتها الرائد عبد الله عمران من المنيا من بني مزار ، قال لنا لازم نعمل عمل هنا يا جماعة نعرف الناس دول إننا صاحيين ، لازم واحد فينا يعدي الشرق يعمل أي عمل يسمع نعرفهم إن إحنا هنا موجودين لأنهم قالوا علينا جثث .. جثث هامدة .. و .. و .. و .. ، إزاي يا فندم العملية صعبة ، تخيل بقى حضرتك الشباب ، هروح للعدو بتاعي .. هعبر له 200 متر ميه وهطلع له ساتر 22 متر وهو متفوق عني وهو شايفني ، ربنا كرمنا برضه يوم 29/12/69 طلعت دورية من الضفة الغربية لقناة السويس الساعة 3:30 بقيادة النقيب أحمد إبراهيم وقتها كان قائد سرية إستطلاع اللواء وعبر كنت أنا بقى وقتها ملازم قائد الفصيلة 5 على الكتيبة 361 ، كان قائد الكتيبة وقتها المقدم الشهيد صلاح حبيشة .

صلاح حبيشة ده كان .. كان مسميني الشاشة بتاعت الكتيبة لأن أنا كنت في حرب الإستنزاف عامل طبلية خشب فوق شجرة كافور بإرتفاع حوالي 10 - 15 متر بقعد عليها في أول ضوء ومانزلش غير بالليل ، حتى الأكل كان بيطلع لي في علبة كده بكوز بسلك ويطلعلي ومانزلش لأن لو وقفت بيشفوني ، لما كان يحب يعرف حاجة عن الضفة الشرقية يقول إستنى إسأل الشاشة ، يسألني أقول له فيه دبابة جاية مش عارف فين وواحدة بتستخبى فين وأقعد أحكيله البانوراما اللي أنا شايفها ، لغاية ما الدورية عبرت الساعة 3:30 ومشيوا كيلو و 300 متر شرق القناة ، فيه طريق موازي للقناة إسمه طريق الشط ، قعدت جنب الطريق وعملوا حفر ، كل واحد قاعد في حفرة ، لغاية مالقينا عربية جيب جاية من بورسعيد رايحة السويس بلغناه باللاسلكي قلنا له في هدف جايلك من الشمال للجنوب ، ضربوا عليه ودمروا العربية وجابوا أول أسير ضابط كان إسمه دان أفيدان شمعون كان ملازم أول .

النقيب أحمد إبراهيم إتصل قال إبعتوا لي ناس يشيلم لأن الراجل ده تقيل ومصاب ، هو خد دفعة رشاش في فخده ، بعتنا له ظابط إسمه أحمد عبد الرؤف وعاه إثنين ثلاثة ضباط صف عبروا وشالوا الراجل وجم .

إسرائيل بقى وقتها كانت متفوقة ، وكان الحقيقة القائد بتاع الموقع هو اللي بيدير المعركة عندهم يعني هم إيه أول ما الأسير إنضرب وحصل إشتباك عندهم لقينا فعلا هليوكبتر جه مكان الحادثة على طول والدبابات إتحركت وبقت مصيبة قدامنا في الضفة الشرقية .

وصلت دبابات الضفة الشرقية عايزين ياخدوا الدورية وياخدوا الأسير ويبطلوا ويخللوا العملية تفشل ، ربنا كرمنا ونزلنا جبنا الأسير وعبرنا الضفة الغربية وعبرت دوريتنا بسلام وخدت الأسير في مخبأي تحت الأرض ، قعد معايا من الساعة 5:30 لغاية ما الدنيا ضلمت ، هو طبعاً كان مصاب في فخده وكان جته ، طبعاً إحنا كنا نعرف أنهم بيجيدوا اللغة العربية بس ماكناش متوقعين أنهم بنفس الطلاقة دي ، يعني طبعاً أول ما جه مصاب في فخده ، فطلب يشرب فجبت له زمزمية ميه من الجندي اللي معايا ، الميه لما الواحد يكون مصاب ويشرب ميه بينزف ، طبعاً أنا ماعنديش خبرة بالإصابة وواحد عطشان فشربته ، فنزف ، يعني إيه .. الدم جرى أكثر ، الجنود جم علشان عايزيين يقطعوه ، لأن قبلها بإسبوع كان مستشهد عندي خريج تربية رياضية من المنصورة كان إسمه توفيق الشافعي وكان اللي أثر فينا أكثر أنه أستشهد يوم عودته من خطوبته ، يعني وهو جايب الجاتوهات والصور وقاعد بيفرج زمايله فهما سمعوا صوت ضربوا عشوائي في إتجاه الصوت ، اللي أستشهد في وسطهم العريس ، حتى أنا رجعت فلقيت أنه كانوا قاعدين في حته عاليه لقيته مقلوب كده فلقيته أن دماغه البتاع جت في دماغه .

طلع الراجل ده بطل المصارعة في القطاع الجنوبي في إسرائيل ، الراجل لما لقاني حشت عنه الجنود ولما طلب ميه شربته ميه ، ولما نزف الدكتور جه ووقف النزيف وقال لي مين اللي شربه ميه ؟ فأنا إفتكرت بقى إنها شطارة !! قلت له أنا !! قال إنت إيه ؟ إنت تتحاكم محكمة عسكرية ، قلت له ليه ؟ خير ؟ قال لي ده شرب ميه ده نزف ده هيموت فقلت له طب مايروح في داهية هو من بقيت عيلتي طب ما إحنا كنا ممكن نقطعه بس أنا قلت طالما أنه مصاب وبيشرب ماهو برضه أب وأسرة ومش عارف إيه والتعليمات عندنا نحافظ على الأسرى إزاي ونعامل الجرحى إزاي والأديان بتقول كده .. الأديان بتقول كده ..

هو سمع الحوار قال إنت إسمك إيه ؟ قلت له جمال عبد الناصر ، قال والدكتور ؟ قلت له جمال عبد الناصر ، قال إخخخخ طبعاً الجندي جمال عبد الناصر ، قلت له كلنا عبد الناصر ، الكلام ده كان 29/12/69

سمعته بقى نشرتنا الساعة خمسة اللي قالت عبرنا ودمرنا وأسرنا ظابط برتبة النقيب .. هو كان ملازم أول .. هو سيرين .. سيجين .. نقيب .. ملازم أول باللغة العبرية ، أيامها بقى ماكانش فيه محمول ولا تليفونات حلوة ، كان تليفون بتاع المصيبة ده .. من الإسماعيلية لمصر .. ماااا .. ما كذبناش أوي يعني ، وقلنا العملية صح ومعانا الأسير في حضننا أهو ، فهو لما سمع إن هو نقيب .. نقيب .. نقيب أسير وكلام من ده فإتبسط يعني كده ، رحت مسمعه نشرة إسرائيل الساعة 7:30 من أورشليم القدس في نفس المكان ، قالت إيه بقى إسرائيل ؟ إن الكوماندوز المصري عدى القناة الساعة 3:30 وتعامل مع إحدى دورياتهم وتم فقد أحدهم وأنها قامت بهجمة جوية شديدة وبالمدرعات والمدفعية وتم إبادة موقع المشاة بمن فيه ، هما ضربم .. ضربم ضرب فعلاً عظيم ، بس مافيش فينا خساير حتى واحد بس مننا جت له شظية في فخده ورفض يخلى ، فقلت له أحكم إنت بقى مين اللي بيكدب ، آدي إحنا معاك أهو وانتم أبدتم الموقع ، أهو على عينك ياتاجر أهو مين اللي كداب مصر والا إسرائيل ده معايا في حضني في ملجئي تحت الأرض ، الراجل ده أخلي وراح مستشفى المعادي قعد لغاية حرب أكتوبر ما تمت وإنتصرنا وفي تبادل الأسرى أول أسير رجع إسرائيل هذا الدان أفيدان شمعون بناء على طلب طلبته رئيسة إسرائيل وقتها جولدا مائير من الله يرحمه الرئيس السادات ، وقعد يترقى في إسرائيل لغاية ما مسك نائب رئيس جهاز الموساد ، هو الراجل ده إديته حقه أوي فضحته على الفضائيات يعني ، ده كان في حرب الإستنزاف .

 

بعد حرب الإستنزاف إحنا الحقيقة جيلنا تعب ، إتمرمط .. إضربنا حلو .. تعبنا وشربنا المر ، وعملنا في شهر تسعة مناورة في منطقة المحسمة اللي هي غرب الإسماعيلية على الترعة الحلوة ، وعملنا نقط قورية زي اللي إسرائيل عملاها ، المهندسين عملوها نقط قوية صناعية ، وعبرنا الترعة الحلوة بالقوارب ، وطلعنا النقط القوية ودمرناها ، نفس اللي تم في أكتوبر عملناه في شهر تسعة قبلها بشهر بس الفرق ذخيرة حية في أكتوبر في شهر تسعة كانت ذخيرة تدريب .

بعد المناورة اللي عملناها في شهر تسعة دي ورجعنا مكاننا ، غيرنا المكان ، وإحنا لما نغير المكان في القوات المسلحة نعرف إن دي مسميينها المنطقة الإبتدائية للهجوم ، حسينا إن فيه قلق بقى ، مفيش أجازات .. العملية هديت .. التحركات راحين جايين .. إلى أن تم يوم 6 أكتوبر ، قبلها بقى العملية مخنوقة مزنقة فأنا كان لي دلال شوية مع قائد الكتيبة وقتها العقيد محمود جلال مروان ، قلت له ممكن يا فندم بس 24 ساعة ، قال لي إنت بتهرج ده العملية طواريء ، قلت له يافندم محتاج 24 ساعة ، قال لي ليه ؟ قلت له محتاج أجازة 24 ساعة وأرجع هروح الصبح وأرجع آخر النهار ، فوافق ، الظباط بقى زمايلي كلهم اللي إداني ساعته واللي إداني فلوسه اللي إداني الدهب بتاعه عشان أروحه .. أروحهلهم البيوت وفعلا نزلت على البيوت أدي فلوس ده وأدي حاجات ده ووزعت الحاجات بتاعت الظباط ، فطرت في مصر المفروض بقى أرجع بالليل فأخويا الكبير قال لي إيه ماتخلليك معايا إسحر معايا بقى وإمشي ، قلت له لا ده العملية بقى مزنقه ، أخويا ده وقتها كان بيشتغل في المصانع الحربية وحاسس برضه إن فيه قلق فقال لي لأ إسحر وإمشي .. إسحرت معاه كان تقريبا يوم 3 أكتوبر أو 4 أكتوبر قبل الحرب على طول ومشيت ، أما رحت .. أنا بقول لكم الحته دي ليه أنا لما إتصبت ورجعت أخويا ماصدقش إن أنا اللي مصاب غير لما كلمته في التليفون وقلت له بأمارة لما سحرتني كذا كذا كذا كذا .. المهم رجعنا يوم 6 أكتوبر الصبح قائد كتيبتنا وقتها كان العقيد محمود جلال مروان جالنا الصبح الساعة 10:30 الصبح وعمل لنا إجتماع ، قال إجتماع قادة السرايا ، كنت أنا وقتها نقيب قائد السرية المضادة للدبابات ، فإحنا قاعدين في خيمة وراح رئيس عمليات الكتيبة اللي هو نمرة 2 في الكتيبة وقتها كان الرائد منصور مهران قعد يسمع دور كل واحد فينا ، الراجل إطمن إننا حافظين الأدوار لإن إحنا إدربنا وكنت عارف لما أعدي الشرق أنا هروح فين من الحته دي للحته دي على الأرض ، يعني حافظ هروح فين وهحتل فين في الشرق بالسم ، الراجل إطمن وقال طب على بركة الله نفطر ..!! هو قال نفطر ضحكنا .. إحنا في رمضان وقلنا الراجل ده ماله .. الراجل ضغط علينا وراح شارب .. الساعة 10:30 الصبح وراح فاطر معانا كباية شاي بتمرة وفطرنا وقال لنا بلغوا الجنود الساعة 1:30 ليه علشان إسرائيل لو عرفت إن فيه هجوم ممكن تقوم بضربة جوية على الضفة الغربية ولو إضربنا تاني في الغرب مش هتقوم لجيشنا تاني قومه ، كعادة المصريين بقى إحنا طلعنا برة لقينا الجنود حوالين الخيام سمعم وعرفوا إن إحنا فطرنا وشربنا شاي .. ماجابولنا شاي .. فيه إيه يا فندم ؟ قلنا لهم مافيش .. قالو لموا حاجتنا .. فيه إيه ؟؟ فيه إيه ؟؟ شمال في يمين الكلام اللي إحنا قولناه لقائد الكتيبة جوه قعدنا طبعا نقاوح معاه .. إحنا سمعنا الكلام ده كثير .. إحنا هنحارب السنة دي الضباب سنة الحسم سنة مش عارف إيه السنه دي مش عارف إيه ، الكلام اللي إحنا قلناه لقائد الكتيبة هما قالوا أكثر بقى هما جايين من اليمن تسع سنين في القوات المسلحة وزهقانيين .. فا عشان نخلص بقى قولنا لهم بصراحة .. الساعة 2 هنعبر ياللا نلم حاجتنا .. ياللا .. بدأنا نلم حاجتنا وهما مش مصدقين لغاية الساعة 2 إحنا كنت 6 أكتوبر بقى كنت على كوبري الفردان اللي هو على طريق المعاهدة الكيلو 11 شمال الإسماعيلية على الترعة الحلوة اللي هنا دي ، أول ما الطيران المصري معدي السياج الشجري وآم نازل واطي عشان يمشي على .. حاسس هيمشي على الرمل عشان يبعد عن الرادار الإسرائيلي وكلام من ده ، أول ما الطيران المصري عدى خط كده عدى الطيران مفيش حد فينا نطق .. إنتهت بقى ، كله صرخ الله أكبر وهيجري يلم حاجته وفي ثواني ما إحنا حافظين بقى هنعمل إيه ، ركبنا المركبات بتاعتنا وبدأنا نتجه إلى قناة السويس ، المسافة من طريق المعاهدة إلى طريق القناة تاخد لها من 10 دقايق إلى ربع ساعة ، إتفرج بقى على حلاوة المصريين لما يعمل حاجة ربنا يكرمه فيها وينجح ، إحنا رايحين وشايفين بقى إنفجارات مخلاص بقى الدنيا مكشوفه أدامك ، إنفجارات شديدة ، الطيران وهو راجع .. الطيارين شايفين زمايلهم رايحين بقى على القناة ، الطيار بقى ينزل يعفر على الأرض .. راح مموج علينا بالعربيات .. وراح محيينا وطالع فوق ونازل عليك تاني .. يعني قعد يحييك يعني بيقوللك إيه أنا عملت اللي علي بقى خش متخافش ، اللحظة دي العساكر كانت نفسها تجيب الطياريين تسلم عليهم ، يعني الطيران جاي بيضرب على الأرض خلاص  يروح طالع وراح محييك ويقولك بقى خلاص خش السكة سالكة ويطلع ويحييك خلاص بقى فرحانيين ماهي ضربة ماحصلتش الحقيقة وصلنا الضفة الغربي لقناة السويس لقينا الموجوة الأولانية عبرت القوارب المطاطية كان كل 2 جنود لهم قارب العيال من فرحتهم أول موجة راحت راحوا سايبين القوارب وجاريين في سينا مع زمايلهم .. فرح مفيش حد عايز يجي مفيش حد عايز يرجع لقينا الموجة الأولانية عبرت ورشقوا الأعلام .. ببص بقى على القادة بتوعنا بقى اللي كنا مرعوبين منهم يعني لما أنا نقيب والاقي قائد اللواء واقف كان وقتها العقيد حمدي الحديدي ونمرة 2 العقيد صفي أبوشناف والعقيد محمود وكله واقف معيط إيه ده ؟! الناس الشامخة بتعيط ، بيعيطوا ليه بقى ؟ لما لقوا الأعلام المصرية في الشرق معلقة وعليه الراجل القائد اللواء بتاعنا ربنا يدي له الصحة  اللي هو اللواء حمدي الحديدي ملقاش القوارب طب اللواء بتاعه هيعبر إزاي ، راح نازل راكب مدرعة بر مائية وراح نازل القناة فيه لنش مدني كان جاي من القنطرة رايح إسماعيلية بيجري وراح نازل عليه جايبة غصب عنه قال تعال معاي نفرد 2 كوبري ونجيب القوارب ، قال له أنا مدني .. قال له النهاردة فيه مصر مفيش مدني ولا عسكري تعالى وخده غصب عنه ... فرد 2 كوبري .. 2 كوبري عبارة عن إيه ؟ كوبري مشاية للمشاة ، كوبري المشاية ده عبارة عن 120 سم قماش تل .. قماش تل ده بتاع شنط المدارس ، مفرود فوق الميه ب 200 متر وعليه عرض خشب  ويتربط في الشرق والغرب وانت المفروض تجري عليه !! إنت متخيل المنظر بقى إنت بتجري فوق قماش أنا شفت المنظر لقيت جنود وظباط بيطلعوا وبينزلوا كده بيموجوا مع الكوبري قلت لا أنا أركب قارب أحسن ، وأنا علشان معايا مدافع كنت أنا قائد ميدان لازم أركب قارب .. عبرنا .. ربنا سهل عبرنا .. تخيل بقى عبرنا ومفيش قارب غرق .. مفيش واحد إضرب وأستشهد .. وكانت لسه نقطة الفردان القوية ما سقطتش وكانت بتضرب علينا .. يعني كانت الطلقة تيجي في المية تطرطش علينا كده من الميه لو طلقة واحدة جت في قارب هينزل بالعشر تنفار هنغرق واللي هينزل القناة هيغرق لأن أنا رايح أعبر وشايل بندقيتي ولابس جاكت فيه 3 خزن بتوع بندقية وعلى ضهري مهمات الوقاية لو ضربوا غاز سام وفي الجنب اليمين كوريك حفر علشان أنا اللي أحفر مش هخللي حد يحفر لي والا العسكري هيحفر لنفسه والا حيحفر لي وفي الشمال زمزمية المية وجربندية فيها أكل 3 أيام بسكوت جاف يعني شايل حمولة بتاعت 50 كيلو يعني حتى لو أنا عبد اللطيف أبو هيف السباح العالمي هغطس ، إحنا خسرنا واحد في العبور .. كنا 600 ظابط وجندي .. حوالي 600 ظابط وجندي .. خسرنا جندي إشارة إختل توازنه في الكوبري وهو شايل الجهاز .. نزل القناة وأستشهد قعدنا 6 و 7 شوف بقى إنت تاخد تارك وترجع أرضك وبترجع كرامتك وكرامة العالم العربي اللي إستفادوا مننا من حرب أكتوبر أكتر مما إستفدنا إحنا منه ، طلعت الساتر الترابي أنا .. أنا معايا 10 مدافع 4 خفاف و 6 تقال الخفيف وزنه 82 كيلو معمليش مشكلة ، الجنود الأبطال اللي جايين من اليمن .. عتاوله بقى .. راح لافح المدفع فوق كتفه وطالع الساتر زي الصاروخ ومشي ما عملتش قلق ، السته بقى التانيين وزن المدفع 305 كيلو ده لازم يتجر والعجل في الرمل مابيلفش طب ده طلع الساتر إزاي ؟ طلع الساتر إزاي ؟ لقيت جنود سرية الهاون قاعدين في حفر شافوني .. ماتضرب يافندم .. شايفين دبابة جاية عليهم .. ماتضرب يافندم مش بتاع م - د فقلت لهم أن الدبابة المدفع اللي هيضربها في الغرب .. المدافع بتاعتي في الغرب تحت لسة ماطلعتش ، طلع مدفع وجهز وكان حكمداره من المحلة إسمه محمود السقا قال أنا جاهز يا فندم أضرب ؟ .. قبل ما أقول له إضرب كان غيرنا ضرب الدبابة دي لأن كله في الحرب بيضرب كان غيرنا ضربوا فلما إنضربت الدبابة وإنفجرت الناس صرخت الله أكبر وفرحانين بقى قلت لهم إستنوا ده لسه فيه خمس حتت تحت خمس مدافع عايزين نجيبهم  .. أنا لما غتعورت ورجعت بعد سنة من الحرب في نفس المكان قلت لهم بس قبل ما أقعد معاكوا عايز آخد مدفع بي 11 ده إسمه ب 11 وأروح الضفة الشرقية وأنزله تحت الساتر ونطلعه نشوف طلع إزاي ؟ ، أقسم بالله ماطلع !! ماطلعش .. طلعوا إزاي في أكتوبر مانعرفش !! قعدنا 6 و 7 نحارب اللي بيقابلنا بندمره ، ماهو يا يدمرك ياندمره جينا بقى تالت يوم ، وصلت معلومات لقائد الفرقة كان وقتها العميد حسن أبو سعده إن فيه إسرائيل هتقوم عليك بهجمة مضادة هترجعك الغرب وتعدي الغرب وتقطع طريق المعاهدة إسماعيلية بورسعيد وتحاصر بورسعيد وتنزل بقى في مسرحية على مصر ويتفسحوا بقى اللي عايزين يعملوه يعملوه إتفقوا القادة نعمل جيب نيراني على حرف U اللواء الرابع مشاة في اليمين اللواء 120 مشاة في الشمال إحنا اللواء 117 الميكانيكي بتاع الفرقة في الوسط ورا كنسق تاني وندخله في الكماشة دي وندمرهم ، شربوا الطعم وراحوا داخلين بقوة الصاروخ بأربعين كيلو وقتها بقى الدبابة كانت أيامها أربعين كيلو سريعة أوي أيامها بقى اليامدي بقى أسرع وقعوا في الفخ دخلوا في حضننا لغاية ما قربوت مننا خالص منطقة القتل يعني تضرب عليه بقى تدمره خدنا الأوامر .. إتفرج بقى على الفرح التدمير بقى .. دمرنا له 73 دبابة في أقل من نصف ساعة ، بعد ما الإنفجارات هديت وكلام منده والعملية هديت بقى خدنا عملنا إيه نركب مركباتنا ونتحرك في الشرق أكسب أرض ووقت مادي أرضي أكسب أرض وأحقق مهمتي ، كنا تالت يوم 9 كيلو شرق القناة ، أنا كان مخصص لي عربية جيب وطالع مدفع ب 11 ده والمدفع ده بيضرب وهو على العربية والحمد لله المدفع مضربش ولا طلقة لأنه ده مدفع لو ضرب طلقة ومصابش الهدف لازم يدمر لأن علشان يضرب طلقة لازم أفضي له وراه 30 متر .. بيطلع دخان ونار ورا 30 متر فلو ماجبش الهدف بيكشف فبيضربوا على المكان هو طبعا إتلغى وجابوا أخف منه وأحدث منه اللي هو الآر بي جي  .. الآر بي جي عمل شغل حلو أوي أوي أوي في أكتوبر ، فلقيت العربية أصيبت أخدت المدفع قطرته في مركبة مدرعة بر مائية وركبت مع واحد كان دفعتي إسمه فاروق فؤاد سليم من المنصورة هو فاروق ده إنضم علينا قبل الحرب بثلاث شهور جاي من الصاعقة ، قال تعالى معايا بقى  يا نعيش سوى يا نموت سوى ماهو دفعتي فأنا ماليش مكان في المركبة ، هو قائد المركبة بيقف جوة المركبة مش باين غير رقبته والجنود كل واحد قاعد على الكرسي بتاعه في المزغل .. المدرعة لها خمس مزاغل يمين وخمسة شمال كل مزغل ( الفتحة يعني ) مطلع منه البندقية بتاعته ويقعد جوه يعني يضرب وهو قاعد جوه محمي .. أنا ماليش مكان فطلعت فوق ضهر المركبة فوق شبكة التمويه اللي هي لما بتقف المركبة نغطيها ، فرحانين بقى شباب بقى عمالين نعد واحد إتنين تلاته .. عد ياله .. رحنا متحركين بقى .. لقيت فيه دم في الأوفارول بتاعي .. أصبت ومحسيتش دفعه داخله في إيدي وطالعة من الناحية التانية لقيت هدومي قلت له إستنى يا فاروق أنا إتعورت .. طبعا بصريخ .. المركبة وقفت .. ببص على طريق الأسفلت اللي هو شرق الفردان لقيت أحد الإسرائيلين مستخبي ورا بقايا أسفلت الطريق .. هما بيلبسوا زيتي وإحنا بنلبس كاكي أيامها .. خلاص إسرائيلي .. ما هو لابس زيتي وماسك الرشاش بتاعه ، أنا إتصرفت غلط .. هو كان طبعاً أي حد هيتصرف يمكن كده ويمكن أحسن كمان .. أنا رحت رامي سلاحي ومعايا بندقيتي رحت راميها وآفز جري رايح له ، إما وقفت هو وقف .. إما وقفت جنبه لقيته في طولي .. فرحت ساند الرشاش كده بإيدي المتعورة وببص ورايا كده لقيت زمايلي بيبصوا لي .. البصه دي بأه ربنا إداني قوة لو كانوا عشرة كنت فرطهم .. رحت زاقق الخزنة .. ورحت حاضنه ومعبط فيه بأه ماهو موت بأه .. ومسكت دماغه فرمته .. قتلته .. نزلت معاه في الرمل .. نط ورايا جندي من الأقصر إسمه محمد حسان .. إوعى يا فندم .. فيه إتنين تانيين ورايا من الأسفلت .. ضربهم الإتنين من بندقيته .. بقم تلاته قتلى ، وأنا بقى بنجيب سلاحهم .. وناخد أي حاجة تفيدنا .. أوراق أي حاجة تفيدنا .. سمعنا طاقم تاني من حفرة قريبة مننا بيصرخوا ماتضربوناش .. أسرى .. أسرى ، فقلت لفاروق إيه .. طب خش عليهم بالمركبة عشان دول خونه لو أنا قمت من الحفرة من الأرض حيضربوا علي تاني أنا ممعاييش سلاح .. كبس عليهم الله يرحمه فاروق .. فاروق أستشهد يوم 9 أكتوبر الصبح .. كبس عليهم بالمركبة في الحفرة ، قمت قايم أنا وحسان جايبهم من الحفرة .. وطلعتهم فوق المركبة المدرعة وقعدت في وسطهم ، كان منهم واحد منظره قائد يعني  .. نضيف كده وهيئة وجته .. ومسدس في وسطه .. إتضح بعد كده إنه ده عساف ياجوري ، هو قال بعد كده في مذكراته عساف .. قال لولا الظابط الطويل الأبيض عريض المنكبين اللي قفز تجاهنا فأوقف المصريون الضرب الرصاص علينا .. والظابط ده أصيب وربما قتل بعد ذلك .. لأني كنت رافض أخلي أدامهم مش عايز أمشي .. يعني ربط إيدي وقفت النزيف .. ربط إيدي ومش عايز أمشي .. بيقولوا لي خلاص إمشي .. قلت لهم لا مش همشي .. أسيبكم إزاي ؟ هروح فين كمان .. ما أنا 9 كيلو شرق القناة .. هروح فين ؟؟ ، فقال لك الظابط ده أصيب وربما قتل بعد ذلك .. قلت له لا يا سي عساف وطلعت له على الفضائية وقلت له أنا موجود أهه .. وبتكلم عليك أهه .. ده كان أسر عساف ياجوري.

الدولة كرمتني إدتني وسام النجمة العسكرية ونوط الواجب العسكري طبقة أولى وميدالية جرحى الحرب من الرئيس السادات سنة 74 وفي سنة 92 خدت ميدالية الخدمة الطويلة القدوة الحسنة من السيد الرئيس حسني مبارك .. ودي قصة أسر عساف ياجوري ..

دي مدام جيهان السادات في زيارة لمستشفى الحلمية في أكتوبر وكانت مبسوطة أوي وكانت معاها الحاجات الإسرائيلي أهي .. وبالمناسبة إحنا في شهر خمسة .. 8/3 كان إحتفال يوم التفوق في المنطقة الجنوبية وسيادة المشير الطنطاوي .. ده قائد اللواء بتاعي البطل اللواء حمدي الحديدي أهدى له مسدس عساف ياجوري عشان سيادة المشير أمر بوضعه في المتحف الحربي يبقى مزار لباقي الشعب المصري

الصورة الحقيقية للأسير العقيد عساف ياجوري اثناء أسره في القاهرة

في حفل يوم التفوق للمنطقة الجنوبية في مارس 2009 أثناء تسليم العميد يسري عمارة لمسدس عساف ياجوري لسيادة المشير طنطاوي ويقف بجانبه قائده اللواء الحديدي

 

 

أوفارول البطل وعليه آثار دماؤه الغالية

 

 

 

 

عملة الشيكل الإسرائيلي كانت بجيب أحد الضباط الإسرائيليين من المجموعة التي كانت مع عساف ياجوري

 

 

بطاقة تحقيق الشخصية لأحد الضباط الإسرائيليين المرافقين لعساف ياجوري

 

ومحفظته الجلدية لنفس الضابط

 

على دبابة عساف ياجوري بعد عام من المعركة جلس النقيب يسري عمارة وزملائه

 

مع السيدة جيهان السادات بمستشفى الحلمية في أكتوبر 1973

 

مع اللواء أبو سعده قائد الفرقة إبان حرب أكتوبر

 

مع محافظ بورسعيد السابق مصطفى كامل

 

في إحدى الندوات لتكريمه

 

في ندوة مع المذيع اللامع حمدي الكنيسي المراسل الحربي للإذاعة إبان حرب أكتوبر

 

 

مع المشير الجمسي في بورسعيد

 

 

مع الأستاذ / إسلام النيلي من أعضاء موقع بورسعيد أون لاين والذي حضر اللقاء

 

مع الأستاذ علاء الدين عبد المنعم عضو موقع بورسعيد أونلاين وعضو موقع تاريخ بورسعيد ومنسق اللقاء

 

 

 

مع الأستاذ / جمال خفاجه من أعضاء موقع تاريخ بورسعيد البارزين

 

مع المهندس / محمد بيوض مدير موقع تاريخ بورسعيد

 

          

التعليقات

منور يا حاج محمد بس الصورةناقصة الاخ عساف هو ما بيحبش يتصور ولا ايه