Posted by Engineer on May 10, 2015

كتب محمد أحمد : بورسعيد 1920 وصور الباعة الجائلين بداية من عشرينات القرن الماضي حيث بلغ ازدهار السياحة مداه في ذلك الوقت من تاريخ بورسعيد.

 

 وقد تميزت هذه المهنة القديمة وذلك نظراً لأن أكثر العاملين بها كانو من صعيد مصر الذي اشتهر بالآثار على مر العصور القديمة ، ونلاحظ هنا الزي الموحد لهم وهو الطربوش او العمة و الجلباب الأبيض وجاكيت البدلة لما هو من زي موحد ومميز، وكان يستخرج لهم ترخيص بالبيع للسائحين الأجانب دونما غيرهم ولهم كارنيهات (بائع متجول سياحي) وكانت لهم رابطة أو بمعني أصح جمعية عمومية وكان أكثرهم يبيع العصاة المصنوعة من الجلد لركوب الخيل والهدايا والساعات وافلام كوداك للسائحين والعقود والأساور للحلي والشنط ذات النقوش الفرعونية وكل ما يخص الآثار المصرية ، أيضا مهم جداً كان أكثرهم يبيع سجائر اللف وماكينة لف السجائر والبفرة وأيضا سجائر سيمون ارزت في ذلك الوقت التي كان التبغ منفصل عن البفرة ، وأيضاً كان بعضهم يبيع الساعات القيمة لما ازدهرت في ذلك الوقت ماركات عالمية منها رولكس وبرتلنج .

 

 وكان هذا يعتبر للدعاية السياحية بداية من وصول المراكب السياحية بميناء بورسعيد وزيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصري والعودة مرة أخري الي ميناء بورسعيد ثم المغادرة............ولكن مع مرور الزمن وقلة السياحة اختفت هذه المهنة التي كانت تعد من أهم المهن في ذلك الوقت من تاريخ بورسعيد وكانت تركيزها في حي الإفرنج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذه المهنة كان يزاولها العاملون بها خارج سور الميناء ، أما داخل سور الميناء فكان المسيطر هم البمبوطية ، يقومون بنفس النشاط ولكن بإستخدام الفلايك والتعامل مع السائحين على السفن ، وقد وكان المشرف علي هذه المهنة قسم شرطة السياحة ، والمشرف علي مهنة البمبوطية قسم الميناء أي أمن المواني هذا في حال عمل مقارنة بين المهنتين .

 

 

محمد أحمد

  

بورسعيد 10مايو 2015م.