Posted by Engineer on November 24, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الخميس (8) نوفمبر 1956

--------------------------------

نجح المحافظ (الحاكم العسكرى)للمدينة الأستاذ(محمدرياض) فى بث روح المقاومة السلبية بين صفوف ابناء بورسعيد فأغلقت المحال ابوابها فى وجه الأعداءورفضت التعامل معهم..

#‫#‏ كما نجح المحافظ فى بث الروح بين العمال الذين رفضوا العمل والتعاون مع الاعداء رغم الاغراءات ومحاولات العدو المستميتة فى ذلك..

‫#‏ كان يعاون المحافظ(رياض) فى ذلك الأمر ضباط المباحث وعلى رأسهم (محمود عبدالحى /صلاح منير الألفى)...

# ٌقامت قوات العدوبالشوشرة على الأذاعة المصرية بتشغيل جهاز .. وضعته فى حديقة فيلا(طيرة)التى احتلتها بطرح البحر..للشوشرة كما بثت ارسال اذاعة موجهة من جزيرة قبرص تذيع الأكاذيب والسموم ضد مصر وكفاح شعب بورسعيد.تحت اسم (صوت مصر الحرة)ولكن الأهالى لم يستجيبوالسماع تلك السموم ..

# قام العدو بجمع (5000)جهاز راديو من الاهالى وقام بتحطيمها لعدم ربط بورسعيد بالعالم الخارجى..

‫#‏ قام الفدائيون بالقاء الرعب فى قلوب القوات المعتدية فقاموا بخطف اسلحتهم فصدرت الاوامر للجنود بالسير فى مجموعات وربط اسلحتهم فى ايديهم بسلسلة .

# لم يمنع ذلك نشاط الفدائيين بل اصبحت الدوريات صيدا ثمينا لهم..

# فى ذلك اليوم استمر العدو فى ضرب المنازل التى يشك فى وجود فدائيين بها

# المجموعة الأولى من الفدائيين فى نفس اليوم نجحت فى القضاء على وردية بريطانية بالكامل فى شارع (100)..

# اشترك بعض افرادها مع بعض افراد المجموعات الاخرى فى نقل الأسلحة من مستودعها الرئيسى بعزبة فاروق(ارض العزب الآن) لتوزيعها على باقى المجموعات كما قاموا بضرب دورية بريطانية فى شارع محمد على وكسرى..كانت تفتش البيوت وتسرق ما فيها من محتويات..

# المجموعة الرابعة تعاملت مع مجموعة راكبى الدراجات التى تخصصت فى القاء القنابل اليدويةعلى الدوريات البريطانية فى كسرى وحصدت منها الكثير..

‫#‏ نجحت المجموعة الثانية فى نفس اليوم بضرب احدى الدوريات البريطانية بالشرق .

‫#‏استطاعت المجموعة اليونانية..تأمين خروج الفدائيين من ضرب النار من الانجليزعند مطافئ بورسعيد حيث اعتلى المبنى المجاور لمسجد الرحمة (الباملاكسوس) احد افراد المجموعة اليونانية وقام بفتح النار على الانجليز لتأمين خروج الفدائيين..

#‫#‏المجموعة الثانية بقيادة الملازم سامى خضير(محافظ بورسعيد الأسبق).. نجحت فى نقل جهاز اللاسلكى الوحيد فى بورسعيد والتى كانت تتصل به الفدائين من خلاله بالقيادة فى القاهرة..

#كان يقوم بتشغيل الجهاز الملازم (فرج محمد فرج) من سلاح الأشارة..

#(تم اخفاء الجهاز الوحيدفى منزل اسرة الشاعربشارع سعدزغلول (التلاتينى) وهنا ظهر متجليا دور ام الفدائيين السيدة المحترمة(أمينة محمد الغريب) ام الفدائيين (عبدالمنعم ويحيى وهادى الشاعر)فى اخفاء الجهازوحراسته ورعاية الفدائيين ..فى منزلها ملك(ابوسلامة الحداد)..

 

نلتقى باذن الله مع ذكريات خالدة لمدينة خالدة فى عمر الزمان..انها بورسعيد

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    8 نوفمبر 2015 م.