Posted by Engineer on November 25, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الثلاثاء (20) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ استمرار التجهيزات لتأهيل الفدائيين للعبور الى بورسعيد

## ((السيد عسران)) ابن السابعة عشر من العمر.كان وحده كألف فدائى فى وقت واحد..

#‫#‏ امام عينيه مرت دبابة من دبابات الاحتلال البريطانى على جسد اخيه الاكبر منه (عسران)مرت عليه ورجعت عليه حتى تساوى جسده الطاهر بالارض..

#‫# ‏تحول عسران من هذه اللحظة الى فدائى .كل هدفه ان يذيق العدو من نفس الكأس ويأخذ بالثأر لاخيه ووطنه..

## سنتناول لاحقا قصة السيد عسران فى قتل الميجور ويليامز قائد المخابرات البريطانية فى حينه..

#‫#‏ فى شارع طولون حيث الحى الذى تربى فيه بطلنا اليوم ..كان دائما ما يخرج يحمل رشاشه ليواجه دوريات العدو التى تمر امام كنيسة مارجرجس بشارع محمد على وكسرى..

#‫#‏ تعامل السيد عسران مع احدى الدوريات اصاب منها وقتل .تنبه العدو الى ذلك .تفاجئ الفدائى الكبير بدورية كبيرة من دوريات العدو..تعامل معها

#‫# ‏اطلقت الدورية النار بكثافة عليه حتى كاد ان يقتل ويموت..

#‫#‏ كانت المفاجأة..بيوت حى العرب القديمة كانت من ادوار ليست عالية

#‫#‏ ظهرت فجأة فوهة رشاش من فتحة بسيطة من الدور الثانى للبيت الذى فى خلف ظهر الفدائى البطل..واخذت تتعامل مع العدو ليصنع ساتر نارى يحمى به ظهر البطل حين ينسحب من مواجهة الدورية..

#‫# ‏كان صاحب البيت الذى قام بحماية الفدائى الكبير (رجل مسيحى)..

#‫#‏ استطاع البطل ان يفلت من دورية الاحتلال ..#‫#‏جرت الدورية خلفه تريد الوصول اليه..

#‫#‏ صعدت الدورية الى البيت المجاورظناً منهم ان البطل اختبأ به..

## كانت المفاجأة..عرف (المسيحى) بطلوع الدورية الى بيته فخبأ الرشاش

#‫#‏ واخذ يصلى لصورة السيدة العذراء التى كات معلقة فى حجرته..

#‫# ‏رأى جنود العدو المشهد هذا فوضعوا اسلحتهم ارضاً وراحوا يصلوا معه

#‫#‏ انقطعت صلاتهم على صيحة احدهم لما رأى صورة عبدالناصر معلقة على حائط حجرة الرجل.

#‫#‏ طالبت جنود العدو من (المسيحى) ان يخلع صورة عبد الناصر.لكنه رفض

#‫# ‏نهره الجنود وسبوه وخرجوا يبحثون عن الفدائى البطل الذى هرب ليستعد الى جولة كبيرة هزت عرش بريطانيا يوم ان قتل (الميجور ويليامز) قائد المخابرات

قص على القصة البطل السيد عسران بصحبة شيخ الفدائيين العرب محمد مهران ونحن نتناول معا طعام الافطار على قهوة سمارة بشارع صفية زغلول.من ثمانى سنوات.

رحم الله شهداء الوطن..

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    20 نوفمبر 2015 م.