Posted by Engineer on November 25, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأربعاء (21) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ انتهت المخابرات المصرية من اعدادالتجهيزات اللازمة للفدائيين حتى يخيل لمن يراهم أنهم صيادون..

#‫# ‏بقيت نقطة واحدة لم يتوصلوا لحل لهاوهى كيف تتحول ايدى الفدائيين الناعمة الى خشنة..؟

#‫#‏ طلب صيادو القابوطى من المخابرات ترك هذا الامر لهم اثناء السفر..

#‫#‏ ابتدأت اولى الرحلات .اخذكل قارب يربط حبل غليظ (بسارى) القارب وربطوه من الطرف الاخر وطالبوا الفدائيين طوال الرحلة بتمريراياديهم بشدة على الحبل مع سكب الماء والطين على اياديهم خشية تجريحها.

#‫#‏ بدأت الخشونةتظهر على ايادى الفدائيين..فكرة بسيطة جاء فرج الله فيها لانقاذ الموقف الصعب الذى يمر به الفدائيين..

#‫#‏ عبر الرحلة كانت طائرات العدو البريطانى تحلق فى سماء بحيرة المنزلة على ارتفاع بسيط جدا ..تكاد ترى بالعين المجردة من فى القوارب.خشية ان يكون بالقوارب فدائيون بملابس عسكرية او مدنية فتقذفهم بالقنابل..

#‫#‏ كانت قوارب الصياديين المحملة بالفدائيين تتقابل مع قوارب الصياديين فى البحيرة فتأخذ منها الاسماك والطين حتى يمسح الفدائيون على وجوههم وملابسهم وايديهم .حتى يظن العدو أنهم من قاموا بصيد الاسماك بأنفسهم

## روح وطنية عالية كانت بين ابناء الوطن لم نعد نراها فى عصرنا الحالى فالقضية كانت تمس الوطن وكل كان متماسك خلف القضيةوهى ضرورة تحرير تراب الوطن من الاحتلال..

## كانت هناك قوارب تدخل بورسعيد عن طريق قنال اللنش (قنال العرب) الذى كان يشق المدينة وصولا الى مساكن اللنش حاليا..

#‫#‏ لكنه لم يكن الممر الرئيسى لعبور الفدائئين..فالممر والمعبر الرئيسى كان فى القابوطى

#‫#‏ كما ذكرنا اعد الانجليز ثلاثة بوابات على السور الحديدى المضروب بطول ساحل البحيرة بالقابوطى حتى لا يتسلل الفدائيين الى بورسعيد..

## بدأت اولى الرحلات بأربع قوارب اوخمسة وماان وصلت الى شاطئ القابوطى حتى حدثت المفاجأة..غدا نلتقى مع يوم جديد من ايام المجد على ارض بورسعيد الباسلة..

## لعن الله كل من خان الوطن واستهان به فى عصرنا الحالى بينما كان هناك من يضحى ويموت فى سبيل اعلاء راية الوطن لتحيا كلابا تهين وطنها وتحرق علمها

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    21 نوفمبر 2015 م.