Posted by Engineer on November 27, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأحد (25) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫# ‏اطلاق النار على دورية بريطانية عند تقاطع شارعى صفية زغلول (اوجينى..ومحمد على)..

#‫# ‏تشابك بالنيران بين الفدائيين ودورية بريطانية مكونة من (10) جنود بتقاطع شارعى (100والروضة)...

#‫#‏ا لفدائيين يلقون القنابل على معسكر العدو بالمدرسة اليونانية..

#‫#‏ مهاجمة دورية بريطانية بشارع نبيه..

#‫#‏ نسف سيارة مدرعة بريطانية فى شارع محمد على..

#‫#‏ الاشتباك مع دورية بريطانية فى شارع (التلاتينى)..

#‫#‏ القضاء على دورية فرنسية بالقابوطى..

#‫#‏ نظمت الباسلة مظاهرة على هيئة جنازة صامتة على روح الشهيدين حسن سليمان حمودة ..ورمضان السيد..فأصدرت القيادة البريطانية أمراً بحظر التجمع لأكثر من (16) شخصاً..

#‫#‏ ظهرت فى شوارع الباسلة..الشوارع الرئيسية (دمى) معلقة من رقابها تمثل (ايدن - رئيس وزراء انجلترا...وموليه رئيس وزراء فرنسا..وبن جوريون.. رئيس وزراء اسرائيل..

#‫# ‏الخوف يدب فى جنود الاحتلال -- فاحتلت الدبابات والمصفحات وسيارات الاحتلال شوارع المدينة الباسلة وتمركزت خلف شكائر الرمال بنواصى الشوارع خشية هجمات الفدائيين عليهم..

#‫# ‏أخذت اقسام البوليس الثلاثة (الشرق..العرب ..المناخ)فى الاستمرار فى توزيع الاعانات على أفراد الشعب وعلى المنكوبين من الاهالى..

#‫#‏ بدون توجيهات كان عامة الناس يتجمعون فى تقاطع شارعى محمد علي وكسرى امام (قهوة الصحافة امام كنيسة ..ماري جرجس..

#‫# ‏ثلاثة جنود من جنود الاحتلال يتسللون الى برج الكنيسة ويصوبون مدافعهم الى الاهالى ..

#‫#‏ يظهر فجأة الضابط (حسن رشدى) محافظ بورسعيد بعد ذلك ..

#‫#‏ يصرخ رشدى فى الناس بضرورة الاختباء خلف بواكى العمارة الواقعة امام الكنيسة مباشرة..حتى الآن بواكى هذه العمارة عريضة وكبيرة..

#‫#‏ اخذ (رشدى ساترا خلف البواكى) وتعامل برشاشه مع جنود العدو المختبئين اعلى برج الكنيسة ..

#‫# ‏تمكن الضابط (رشدى) من قتلهم وتساقطوا من اعلى البرج يهوون الى الأرض..

#‫#‏ بهذا انقذ (رشدى) اهالى بورسعيد من مجزرة كبيرة اعدتها لهم جنود العدو

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    25 نوفمبر 2015 م.