Posted by Engineer on December 12, 2015

 

كتب سامي عبد الفتاح : الجمعة (7) ديسمبر 1956

 

--------------------------------

 

#‫#‏ أصدر المحافظ البطل (محمدرياض) أمراً عسكرياً فى 7 ديسمبر1956 بشأن تشكيل محكمة عسكرية مؤقتة للنظر فى الجرائم التى وقعت اعتباراً من يوم الأثنين 5 نوفمبر1956 وحتى صدورأمراً أخر..

 

#‫#‏ا لمجموعة الثانية من الفدائيين قامت بنسف سيارة جيب واخرى لورى بشارع التلاتينى امام سينما الحرية وألقت القنابل اليدوية على دورية مشاة انجليزية بشارعى كسرى ودمنهور..

 

## المجموعة الرابعة من الفدائيين نجحت فى تخليص كمية من الذخيرة والسلاح مرسلة من قوات المقاومة وقعت فى يد العدو..

 

#‫#‏ مدير الادارة الهندسية بمجلس بلدى بورسعيد (المهندس محمد سعيد عبدالحميد) يكمل قصة عودته الى بورسعيد بعد مأموريته الى القاهرة..

 

## (يقول):- فى المطرية تقابلت مع قومندان مطافى بورسعيد فى الموعد المحدد ووجدنا مرشدنا ينتظرنا وابلغنا بخبر سئ للغاية.. بأن جنود العدوشددوا الحراسة على شاطئ القابوطى عقب اكتشافهم تهريب اسلحة وذخائر بين الاسماك وأنهم يعاملون صياديو القابوطى معاملة سيئة ووحشية ويعتقلون من يشتبهون فيه..

 

#‫#‏ عزمنا على المغامرة فاشترينا بعض الطماطم والطيور البحرية المذبوحة كما يفعل الصيادين فى اغلب الاحيان..

 

#‫#‏ فجراً تحركنا بالمركب وكنا (4) افراد. وما ان شقت المركب طريقها بالبحر حتى ظهر لنا (6) أفراد أخرين كان المراكبى قد خبأهم بالمركب..وهذه مشكلة

 

#‫#‏ كانت المركب عتيقة فتسرب الماء من بين الالواح وكدنا ان نغرق !!

 

#‫#‏ تمكنا من نزح المياة المتسربة داخل المركب اول بأول..كان هناك جندى انجليزى يراقبنا بنظارته المعظمة ويراقب تحركاتنا

 

#‫#‏ وصلنا الى شاطئ القابوطى وكانت المفاجأة أن كنا (10) أفراد فهددنا جنود العدو وأجلسونا القرفصاء وأخذوا يشددون المراقبة علينا..من يقوم يعرض نفسه للقتل بضرب النار..

 

#‫#‏ فى أسرع من البرق ظهر شاباً من القابوطى أعرفه معرفة شخصية .نظر الىّ نظرة حادة ففهمت من عينه انه يأمرنى ومن معى بعدم الكلام ..(فاروق عبد المنعم .. بن محمود عبد المنعم) احد السبعة الكومى (فدائيو القابوطى) ..

 

#‫#‏ تحدث فاروق مع الجندى الانجليزى ووضع يده على كتفه واستدارا جانباً وأخرج فاروق زجاجة خمر وسجائر وراح الجندى يقهقه بصوت عالى مرتفع بينما يد فاروق تشاور لنا من خلف الجندى بالخروج ..

 

#‫#‏ خرجنا مهرولين فاذا باتوبيس الركاب واقف على الشاطئ كأنه جاء على موعد وصولنا..ركبنا جميعا وتحركت السيارة على الفور..

 

#‫#‏ ذهبت للمحافظ البطل (رياض) الذى فرح كثيراً بعودتى لسببين..اولهما انى أوصلت البيانات المطلوبة الى القيادة بالقاهرة..

 

والثانية انى عدت الى الميدان كما وعدت المحافظ بأننى لن اهرب من النار فوجودى فى بورسعيد اشرف من وجودى مع اهلى فى القاهرة..

 

 

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

 

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

 

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    7 ديسمبر 2015 م.