Posted by Engineer on December 19, 2015

 

كتب سامي عبد الفتاح : الثلاثاء (18) ديسمبر 1956

 

--------------------------------

 

واقتربنا من النصر..واقتربنا من الجلاء..

 

.................................................

 

#‫#‏ فى ذلك اليوم وصلت أفواج من البوليس المصرى وبلوكات النظام على متن قطار ترفرف عليه اعلام مصر واقواس النصر والزينات استعداداً لاستلام المدينة بعد جلاء قوات الاحتلال من حى العرب وجزء من حى الافرنج

 

#‫# ‏بلغ اجمالى القوات المنسحبة تنفيذاًلقرارالامم المتحدة (11 ألف) جندى معظهم انسحبوا وتقهقروا من حى العرب الى جمارك بورسعيد..

 

#‫#‏ كانت القيادة العامة لقوات الاحتلال قد اتخذت من مبنى (النيفى هاوس و مبنى هيئة القناة -حالياً) مقراً لها لادارة امورها وقت الاحتلال.. حيث اعتلى العلم البريطانى على سارية مبنى الهيئة والذى نزل ورفع الرئيس عبدالناصر علم مصر فى سماء بورسعيد معلناً انتهاء الاحتلال الى غير رجعة واعلاناً بتحرير البلاد..

 

 

 

##((جنود لم يحملوا الرشاش..أبطال لن ننساهم))##

 

....................................................................

 

#‫# ‏الصحفيين وعلى رأسهم البطل مصطفى شردى والذى نقل بالكلمة والصورة أحداث المعركة أولاً بأول ..مرسلا تقاريره مع الصيادين بالقابوطى الى المطرية..

 

#‫# ‏ستوديو شليل وستوديو جمعة..رجال استطاعوا ان يصوروا الاحداث كلها وغطوا المعركة رغم قلة وسائل المواصلات انذاك..

 

#‫# ‏لولا ماقاموا به من جهد وجهاد ماكان لدينا الان اى صورة عن احداث المعركة ولكانت معركة بلا صور..تحية الى أرواح هؤلاء..

 

#‫#‏ ابطال لم نعرفهم من الصيادين بالقابوطى والذين لم تتسلط عليهم الاضواء ولكنهم قاموا بدورهم حباً فى الوطن ولوجه الله تعالى..ومنهم من مات اثناء ذلك..

 

#‫#‏ قوات العدو بدأت فى الاندحار والتقهقر الى الخلف تاركة الحى العتيق (حى العرب). وسط فرحة عارمة من الأهالى بالاناشيد الوطنية ..

 

#‫# ‏بينما عيون جنود الاحتلال تترقب فى حذر وخوف هجمات الفدائيين التى من الممكن ان تأتيهم من اى مكان..

 

 

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

 

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

 

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    18 ديسمبر 2015 م.