Posted by Engineer on December 23, 2015

 

كتب سامي عبد الفتاح : الخميس (20) ديسمبر 1956

 

--------------------------------

 

#‫#‏واقتربنا من النصر..واقتربنا من الجلاء..##

 

......................................................

 

#‫#‏ قوات الأمم المتحدةتدخل الميناء ايذاناً باستلام المدينة ومبنى هيئة القناة..

 

## قوات الأمم المتحدة تتسلم مبنى النيفى هاوس (مبنى هيئة القناة) الذى اتخذته القوات البريطانية والفرنسية مقراً لها أثناء الاحتلال..

 

#‫#‏ انسحاب (استكويل) قائد حملة العدوان على بورسعيد وهروبه على ظهر باخرة حربية بريطانية..

 

#‫#‏ انزال العلم البريطانى من على ساري مطار الجميل وتسليمه للأمم المتحدة

 

#‫# ‏بدأ العدو فى الاستعداد للانسحاب من الباسلة بغير رجعة..وأخذت جنوده تلملم متاعها ونقلها على عربات انجليزية الى السفن المرابضة امام ديليسبس..

 

#‫#‏ الأهالى يستقبلون خروج العدو بالافراح والزغاريد والاناشيد الوطنية والسمسمية

 

#‫# ‏ترقب شديد من كتائب الفدائيين لجنود العدو تحسباً لاى غدر يصدر من جنود العدو بينما جنود العدو يترقبون فى حذر شديد وخوف وترقب كبير اى هجمات من كتائب

 

الفدائيين..

 

#‫#‏ الخوف يسيطر على جنود العدو اثناء خروجهم من حى العرب الى جمارك بورسعيد

 

#‫# ‏نذّكر وحتى لا ننسى..لنعرف عظمة هذه المدينةوشعبها الآبى##

 

....................................................................................

 

#‫# ‏قّدر العسكريون عدد الغارات الجوية التى شنها العدو على بورسعيد بما يقرب من ((800غارة جوية))..

 

#‫# ‏كما قدروا القطع البحرية.الانجليزية والفرنسية التى هاجمت بورسعيد بضعف التى اشتركت فى الحرب العالمية..

 

#‫# ‏نذكر بأنه فى صباح يوم الخميس 6 نوفمبر1956 تم انزال اكثر من (50ألف جندى) بريطانى وفرنسى.على شاطئ بورسعيد وهم من اقدم الجنود المحاربين فى انجلترا وفرنسا..

 

#‫#‏ ونذكر بأن عدد الطائرات الانجليزية والفرنسية التى هاجمت بورسعيد قدر عددها ((1000طائرة نفاثة ومقاتلة وقاذفة قنابل))..غير مئات من القطع البحرية..

 

 

 

##‫#‏ غداً نلتقى مع اللحظات شبه النهائية لمعركة بورسعيد الباسلة وخروج جنود

 

الاحتلال من ارضها الطاهرة..

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

 

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

 

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    20 ديسمبر 2015 م.