Posted by Engineer on November 06, 2010

 

كتب الفنان: وليد منتصر –

  وهى أقدم المقاهى العربية فى بورسعيد ، وكانت فى أوائل القرن العشرين مبنية بألأخشاب وتقع عند ناصيتى محمد على وأوجينى . ولقد شهدت هذه المقهى أياما لها تاريخ فى حياة بورسعيد فكان من روادها الرعيل الأول من جيل أدباء وشعراء بورسعيد ، وبقيام ثورة 1919 تجمع فيها خطباء الثورة فى بورسعيد أمثال الشيخ محمود حلبة والشيخ محمد عبد العظيم حجاب والشيخ محمد شاهين ومحمد محمود عسل والشيخ ابراهيم القاضى وعلى الألفى وغيرهم . وتوارث هذا المقهى جيل الأبناء من الآباء .

وفى الثلاثينيات اشتهرت مقهى البسفور بوجود الجرامافون ذى البوق ( كان صاحبها فى ذلك الوقت اسماعيل الزغبى ) وكان من عشاق الفنان محمد عبد الوهاب ( مطرب الملوك والأمراء ) وكان يدير هذا الجرامافون بروائع عبد الوهاب مثل : يا جارة الوادى ، بلبل حيران ، مريت على بيت الحبايب ، أعجبت بى ، مين عذبك ، خايف أقول ، تلفتت ظبية الوادى ، الهوا والشباب وغيرها .. ، وكانت تذاع مرارا وتكرارا لدرجة أن محمد عبد الوهاب لما زار بورسعيد فى الثلاثينات أصر على زيارة مقهى البسفور وكان له فيها صورة كبيرة .

المسجد فى الخلفية هو المسجد العباسى أما المبنى الذى يظهر فى خلفية القهى فهى مخازن الحاج السيد سرحان وقد تهدم هذا المبنى وبنى مكانه عمارة شامخة لأحد شبشندرية بورسعيد ( عمارة القطاوى ) شريك بشركة ( دلرنيا - القطاو...ى - المناخلى )

المعلومات المصاحبة للصور من موسوعة بورسعيد التاريخية للأستاذ ضياء الدين القاضى