الباش مهندس محمد

لا أحد يستطيع أن ينكر الحالة التى وصفت بها  المراقبون "الحيرة" فى تحديد هوية بارك أوباما الا انه لا يختلف اثنان على أن الولايات المتحده الامريكة هى دولة مؤسسات وليست دولة أفراد . وبغض النظر عن من يتولى مقاليد الأمور الا انه فى النهاية يسير وفق سياسة واضحه ومعلومة للجميع وضعت من أجل تحقيق مصالح الدولة الامريكية أولاً وأخيراً و لا يستطيع اى رئيس الحيد عنها بصرف النظر عن توجهاته وأنتمائه.

 قد تتغير هذه السياسة تغيرات طفيفة وقد تتغير فى مجملها طبقا لما تفرضه المعطيات .. الا انه لا يستطيع احد من الأمريكيين  المساس بالسياسة ألمريكية تجاه أسرائيل و أيضا فيما تراه الحكومة الأمريكية بأنه  "حرباً ضد الأرهاب"

وكما أشفقت على أوباما مما سوف يواجهه فى "حل مشاكل الملونين" و "الصراع العربى الأسرائيلى" فأنا أشفق عليه أيضا فيما ذكرت بالاضافة الى  ما  سوف يواجهه من صعوبات بالغة لحل الأزمة الأقتصادية التى عصفت باقتصاديات بلاده فى نهاية عهد الرئيس السابق "بوش"

شكرا باش مهندس محمد على المقال

مصطفى عبد المنعم