Posted by Engineer on December 27, 2010

سيدة من سيدات بورسعيد اللاتي كن يقفن مع الرجال في مقاومة السلطات المحتلة ولم تقل مواقف السيدات عن مواقف الرجال والشباب والاطفال فكلها ملاحم بطولة دفاعا عن بورسعيد.

فتحية الأخرس أو أم علي كانت واحدة من بطلات بورسعيد وكانت تعمل ممرضة في عيادة الدكتور جلال الزرقاني وكانت هذه العيادة مأوي للفدائيين في النهار بعد الاتفاق مع الرائد مصطفي الصياد وأعدت من العيادة مأوي ومخزنا لأسلحة الفدائيين وكانت ام علي تلبسهم ملابس المرضي البيضاء وتخفي الأسلحة أسفل الأسرة وكانت تسهر لخدمتهم دون كلل أو تعب وقررت ام علي ألا يتوقف نشاطها ومشاركتها عند هذا الحد بل قامت بنقل الاسلحة للفدائيين من القابوطي والتي كانت تهرب عن طريق بحيرة المنزلة وتحضرها اليهم في العيادة وفي إحدي المرات كان الفدائيون يختبئون داخل العيادة وسمعت طرقا شديدا علي الباب وكان بالخارج دورية بريطانية تريد التفتيش فطلبت من الفدائيين النوم علي الأسرة وفتحت الباب لتجد الضابط الانجليزي في وجهها وأخذت في الصراخ والعويل وأوهمت الضابط ان احد المرضي قد توفي وطلبت منه احضار الاسعاف لنقله واتمام عملية دفنه وشرب الضابط المقلب وقرر الانسحاب مع جنوده، وهكذا أحسنت ام علي التصرف لتحمي الفدائيين من القبض عليهم وضربت مثالا شجاعا للمرأة البورسعيدية

نقلا عن جريدة الوفد

http://www.alwafd.org/v2/News/NewsDetai ... ESSID=5fac

وأيضا ..

المرأة البورسعيدية أيضاً كان لها دور، ومنهن «أم علي» والتي كانت تعمل بعيادة طبيب وجعلت من العيادة مقراً لعدد كبير من الشباب من ٣٠ إلي ٤٠ شاباً من رجال الصاعقة في الجيش المصري وعندما أتوا بكمية من السمك في «عربة صغيرة» ووضعوا تحت السمك أسلحة وقنابل وذخيرة وأرادوا أن يوزعوا هذه الأسلحة بأنفسهم علي الفدائيين، قررت أن توزع هذه الأسلحة بنفسها، ووضعت فوق السمك بعض أرغفة الخبز وسارت بها بين دوريات الإنجليز، ونجحت العملية فكررتها أكثر من مرة، وذلك لمدة ثمانية أيام متوالية.

وقد ظلت العيادة مركزاً لقيادة شباب الصاعقة حتي تم انسحاب الإنجليز

التعليقات

أنا مبسوطة أوى بالموقع ده ونفسى كل الكصريين يدخلوا ويشوفوا ويعرفوا أجدادهم تعبوا قد إيه علشان إحنا نعيش وعلشان مصر بلدنا كلنا تعيش

قد إيه تاريخ بلدى فيه ناس تشرف ناس تستاهل بجد إنها تقول أنا أنا مصرى

وشكرا لإدارة الموقع إنها جابت النماذج دى علشان تفكرنا من تانى بمعنى الحب والفداء والوطنية من الناس العظيمة دى اللى ياريتنا نكون بس نصها وإحنا نكون أحسن ناس

بورسعيد وترابها وكل شبر فيها غالى عليا اتمنى اشفها زى سنة 1969ايام الهجرة ولما هجرونا من استاد بورسعيد كنت ابكى وكان والدى من العاملين بتموين السفن الحربية ومستبقى فىبورسعيد  وفى اجازت  الدراسة كنا نسافر لبلدنا وكانت اجمل ايام حياتى رغم الحرب والفقر  وعمار يابلدى ياحبيبتى يابورسعيد كلام من قلبى