Posted by رومانسية on December 24, 2009

 

كتب محمد بيوض : ترجع وقائع هذه القضية المغمورة التي لايعرف الكثيرون عنها شيء في شهر يونيو 1958 وكانت ساحة المحكمة هي بورفؤاد.

هذه القضية كان بطلها المتهم عبد الحليم السيد شمس والذي تم القبض عليه إبان العدوان الثلاثي على بورسعيد ، وكانت تهمته أنه يتخابر مع العدو وأنه كان يخدم العدو زمن الحرب.

P4070157-1

عندما شك أهالي بورسعيد في المتهم ، تجمعوا عليه لكي يحرقوه بالجاز ، فما كانت من زوجته التي كانت تؤمن ببراءته إلا أن ألقت بجسدها عليه لتحميه من الأهالي ، ولتسلمه بنفسها إلى البوليس بعد ان أوقفت عربة حنطور ، وقد لازمها الأهالي وراقبوها حتى تأكدوا أنها قد سلمته إلى البوليس.

P4070161-1

في حقيقة الأمر تفاصيل هذه القضية والتي كانت قد تناولتها مجلة المصور غير مفهومة ومبهمة ، والسطور التي غطت القضية مقتضبة جدا وغير كافية لمعرفة تفاصيلها كاملة ، ولكن من السطور إستطعنا أن نفهم أن المتهم هذا كان برئء ، وزوجته كانت تعرف هذا جيدا ، وأن وقائع المحاكمة كالنت في محكمة بورفؤا ( المختلط ) ، وأن هيئة المحكمة كانت تقتنع ببرائة المتهم ،

P4070159-1

وأن الحكم كان في نهاية الجلسة بالبراءة ، وإخلاء سبيله فورا ،

P4070158-1

 

P4070162-1

وأن النيابة كانت متحاملة جدا على  المتهم لدرجة أن المتهم إشتكى للقاضي بأنه بينه وبين النيابة خصومة ، وفي نهاية تحقيق المجلة وتغطيتها للخبر ، هنأت أهل بورسعيد بأن ليس منهم خائن وأن صفحة جهاد اهالي بورسعيد بيضاء..