Posted by Engineer on November 25, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأثنين (19) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫# ‏المخابرات المصرية تتخذ من (بندر المطرية دقهلية) قسم شرطة المطرية..مركزاً لعملياتها فى الاشراف على عمليات امداد بورسعيد بالفدائيين والمؤن والامدادات..

#‫# ‏استعانت المخابرات بكبار الصيادين من اهالى المطرية والقابوطى فى التجهيزات المطلوبة من ملابس وطواقى وسراويل وخلافه..

#‫# ‏كثير من الصيادين رغم الحالة الصعبة التى كانوا عليها ..كانوا يتبرعون بشئ من ملابسهم للفدائيين غير مااشترته المخابرات لهم..الكل يشارك

#‫#‏ مازالت الاستعدادات على قدم وساق لانتقال الفدائيين الى بورسعيد..

#‫# ‏ننتقل مؤقتاً الى ساحة الحرب ببورسعيدعلى ان نعود ثانيا الى المطرية لنرى احداث اخرى..

#‫# ‏ظهرت شجاعة ضابط البوليس الصاغ (محمدعبدالغنى كرارة) يوم ان دخل عليه ضابط انجليزى (قائد دورية بريطانية ) فى قسم العرب ..ضابط اهوج..

#‫#‏ هدد الضابط البريطانى بنسف قسم العرب ان لم يأمر الضابط المصرى رجاله بانزال(دمية -لمبى)علقها الفدائيون بين قسم العرب والجامع التوفيقى تمثل رئيس الوزراء البريطانى (انتونى ايدن)..وتسخر منه

#‫#‏ جاء رد الضابط المصرى:انا ضابط بوليس مصرى ولا اتلقى الاوامر الا من قائدى المصرى فقط..

#‫# ‏خرج الضابط مهزوماً مخزياً وهويكيل السباب والشتم والسب للضابط المصرى ولم ينفذ وعيده وتهديده..

## ((الى بورفؤاد...المدينة المحاصرة))

## (يوسف وهبى) ضابط المباحث ببورفؤاد الذى اعتقله الفرنسيون وعذبوه عذاباً شديداًللاعتراف عن أماكن الفدائيين لكنه لم يتكلم..

#‫#‏ تم سجنه بحجرة ملاصقة لحجرة الشهيد البطل (جوادعلى حسنى)..

#‫#‏ حاول الفرنسيون اقناعه بأن رئيسه القائمقام (حسن رشدى) قائد المباحث ببورسعيد محجوز فى الغرفة المجاورة له وأنهما سيقدمان لمحاكمة عسكرية بريطانية عاجلة لينالا جزاءهما بالاعدام امام الاهالى- لتحريضهما الشعب البورسعيدى على مقاومة العدوان..

#‫# ‏كان (يوسف وهبى) يعلم تماما انهم يكذبون لعلمه بان (رشدى)غادر بورسعيد سراً بالقطار العسكرى حيث كلفه المحافظ البطل (محمدرياض) باسرار ينقلها مباشرة الى الرئيس عبدالناصر..

#‫# ‏اتضح ل(يوسف وهبى) ان المسجون بالغرفة المجاورة له هو البطل جواد حسنى والذى رماه الفرنسيون بالرصاص فى 3 ديسمبر1956 ومن فرط  تعذيبهم الشديد له ..

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    19 نوفمبر 2015 م.