Posted by Engineer on November 24, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأحد (11) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ نظّم الأهالى فى بورسعيد جنازة صامتة بعدصلاة العصر خرجت من الجامع التوفيقى..

#‫#‏ اشترك فى الجنازة جموع من الشعب البورسعيدى بكافة طوائفه.. شيوخه وشبابه سخطاً على المعتدى الغاشم..

#‫# ‏طافت تلك الجنازة شوارع المدينة وعيون وأسلحة جنود العدو موجهة لأفراد تلك الجنازة..

#‫# ‏ضرب العدو حصاراً شديداً حول المدينة حتى يمنع تسلل الفدائيين والسلاح

#‫#‏ نسف سيارة (جيب) واخرى (لورى) بشارع سعد زغلول (التلاتينى) امام سينما الحرية (برج الأطباء الآن)...

#‫#‏ كما القيت قنابل يدوية على دورية مشاة انجليزية فى شارع (نبيه)..

#‫# ‏العدو يقصف شارع (نبيه)حتى تحول الى شارع أشباح من شدة القذف ومن شدة الدمار الذى لحق بالشارع..

#‫#‏ الأسطول وطائرات العدو مازالوا يضربون المدينة بالقنابل من البحر والجو..

#‫# ‏الجيش الفرنسى يواصل سيطرته على مدينة بورفؤاد بالكامل..

#‫#‏ بورفؤاد أصبحت معزولة عن العالم (كيف تدخل اليها المقاومة - سيأتى الحديث عن ذلك لاحقا)...

#‫#‏ القوات المسلحة والمقاومة الشعبية محصنة بالمنازل ..

#‫# ‏استمرار القتال من شارع الى شارع ومن منزل الى منزل..الجحيم فى شوارع بورسعيد..

## ((الجبهة المتحدة للمقاومة الشعبية)) تصدر المنشورات والبيانات الثورية التى تلهب مشاعر شعب بورسعيد وتحرض على القتال..جاء فى بعضها :-

** (علينا ان نقطع دابر أى مؤامرة ترمى الى بث البغضاء بين الحكومة والشعب أو بين البوليس والأهالى أوبين الجيش وسائر المواطنين..

** ‏علينا ان نحبط أى مؤامرة لاشعال فتنة داخلية ضد الآجانب..

** (ان طريقنا طويل .وعدونا غادر ومتربص .وان صمام الآمان الوحيد هو ان نلتف جميعا الشعب والحكومة والجيش حول اهدافنا التى لن نحيد عنها وحول قائدنا جمال عبد الناصر...رمز مقاومتنا الشعبية الظافرة.والى الأمام...

هكذا كانت روح شعب بورسعيد الآبى الشجاع ..تلك الروح التى جعلته شعلة مضيئة أشعلت نار الحرية فى العالم الثالث..

 

عاشت بورسعيد حرة أبية وعاش شعبها البطل..

 

باذن الله نلتقى مع يوم جديد من أيام العزة والكرامة على أرض بورسعيد..

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    11 نوفمبر 2015 م.