Posted by Engineer on November 24, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأحد (4) نوفمبر 1956

--------------------------------

## اقترب الطراد الفرنسى(جان بارت) من المياه الاقليمية المصرية فى البحر المتوسط..فتصدت له زوارق الطوربيد المصرية بقيادة الصاغ بحرى(جلال الدسوقى)..والملازم (جول جمّال) (من سوريا الشقيقة) والذى أطلق على الطراد طوربيدا أصابه اصابة مباشرة شطرته نصفين فغرق بمن فيه..

#‫# ‏الطائرات الفرنسية التى كانت تحرس الطراد تصدت لزورق الطوربيد المصرى واغرقته..واستشهد البطلان..

#‫#‏ فى نفس اليوم أغارت الطائرات البريطانية الفرنسية على كوبرى الفردان على القناة..فدمرته كذا أغارت على بورفؤاد وأحدثت خسائر فادحة فى مبانيها.. واجه الشعب البورسعيدى والجيش القوات المعتدية وكانت كالاتى..

قوات بريطانيا البرية:

==========..تضم اللواء السادس عشر مظلات واللواء الثالث من الفدائيين البحريين ..الكوماندوز البحريين..الفرقة العاشرة والفرقة الثانية التى كانت فى المانيا-وكتيبتى دبابات سنتورين..

#‫#‏قوات فرنسا البرية##

============..تضم الفرقة العاشرة والفرقة السابعة السريعة الميكانيكية..والفرقة الخامسة المدرعة..والفرقة الرابعة مشاة وجميعها سحبت من الجزائر..ولواء مظلات ولواء فدائيين بحريين وكتيبتى دبابات واطقم قتال خاصة..(عربات مدرعة مركب عليها هاونات ثقيلة..

##قوات بريطانيا الجوية##

==============..دخلت بريطانيا الحرب على بورسعيد بعدد (500)طائرةمن الطائرات المقاتلة وناقلات الجنود..

##قوات فرنسا الجوية##

=============..دخلت فرنسا الحرب على بورسعيد بعدد(200) طائرة..

#‫#‏الأسطول البريطانى##

=============..كان يتكون من (5)حاملات طائرات و(5)طرادات.. وأثنتى عشرة مدمرة..وأحدى عشر سفن حاملات جنود.ودبابات.. وسبع غواصات..و(4) كاسحة الغام..و(11)سفينة انزال جنود ودبابات..

##الأسطول الفرنسى##

==============..كان يتكون من (3) حاملات طائرات وبارجة واحدة وطرادين واربع مدمرات وثمان فرقاطات زثلاث غواصات وزوارق انزال..

##‫# ‏(هام جداً) ###

قدرت القوات المشتركة التى هجمت على شاطئ بورسعيد صباح الثلاثاء الموافق (6) نوفمبر)1956..بحوالى (50000)جندى بريطانى وفرنسى من اقدم المحاربين ومئات القطع البحرية..

 

غدا نلتقى مع كفاح الشعب فى بورسعيد.. انه شعب بورسعيد البطل.....

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    4 نوفمبر 2015 م.