Posted by Engineer on November 25, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأربعاء (14) نوفمبر 1956

--------------------------------

##((فيما يسمى بيوم معركة المجارى))##

#‫#‏ أدى انقطاع التيار الكهربائى عن المدينة الباسلة الى تعطل طلمبات الصرف الصحى فى المدينة..

## أدى ذلك الى ازدياد تفاقم المشكلة وطفح المجارى فى معظم شوارع الباسلة..نتيجة تعطّل طلمبات الصرف التى طالتها قنابل العدو..

#‫#‏ تمكن رجال قسم المجارى الأبطال من اعداد طلمبات بديلة للمساعدة فى رفع المياه..بدلا من الروافع التى أصابتها طائرات العدو..

#‫# ‏لحسن الحظ بقىّ فى بورسعيد(ضاغتان للرفع -سليمان)بعد تدمير محطة المجارى ولم يمنع تشغيلهما الا ماسورة الهواء العمومية التى اصيبت اصابة مباشرة فى موضعين..

#‫# ‏طلب الانجليز من البلدية ببورسعيد..منع طفح المجارى التى غمرت المناطق التى يحتلونها من المدينة..

#‫# ‏فهم الانجليز اشارة المصريين من تعطل ماسورة الهواء الرئيسية..تظاهر الانجليز بالقاء اللوم على القوات الفرنسية التى اصابت وابور النور..ووابور الكهرباء ..ووابور الصرف الصحى..وكأن الانجليز ملائكة..

#‫# ‏وعد الانجليز باصلاح التلف الموجود والذى استمر (15) يوما ولو كان المصريين قاموا باصلاحه ما استمر ذلك معهم اكثر من (3) ايام فقط..

#‫#‏ استطاع رجال الصرف الصحى القيام بواجبهم الوطنى خير قيام فكانوا يواصلون الليل بالنهار بكل طاقاتهم وبما يملكون من وسائل .أن ينظفّوا شوارع بورسعيد.. من طفح المجارى ليجنبّوا الاهالى انتشار الأوبئة فى شوارع بورسعيد..

#‫# ‏ازدادت مع قرب وصول كتائب الفدائيين من خارج الباسلة..ضراوة وشراسة المقاومة الشعبية (لأهالى الباسلة)الذين اخذوا يتصيدون جنود العدو ليلاً ومن خلال الأكمنة نهاراً..

## صدرت الأوامر من القيادة الانجليزية لجنودهم بضرورة السير فى جماعات وحذروّهم من السير فى اماكن مظلمة فراداً..خشية اسود المقاومة الشعبية .

## قام العدو بضرب بوابور النور ووابور الصرف الصحى ووابور المياه بالرسوة.. بهدف العدو ارغام وخنق شعب بورسعيد واذلاله وخضوعه وركوعه لطلبات .. الأنجليز..لكن العدو وجد شعب بورسعيد شعباً عنيداً لايركع الا لله الواحد القهار

(((سنرى لاحقا ردود افعال المقاومة الشعبية )))

 

نلتقى باذن الله مع تطورات امور المعركة على أرض الباسلة..

 

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

                                                                                    14 نوفمبر 2015 م.