Posted by Engineer on November 29, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأربعاء (28) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ كانت حراسته عند اول نخلة امام القنصلية الايطالية فى نهاية شارع صلاح سالم و23 يوليوامام الكدرائية..

#‫#‏ اشتدت الحرب عن اخرها .حتى بلغت الوطيس تأججت واشتعلت وليس فى الشوارع احد..الكل يجرى هنا وهناك..

#‫#‏ بينما ((السعيد حماده)) جندى البوليس ظل واقفا كالاسد يحمى العرين وعلى مقربة منه جندى القوات المسلحة..

#‫# ‏القنصل الايطالى خرج مع شدة ضرب القنابل.عز..عليه ان يترك السعيد وحيداً فى الشارع وسط النار..حاول القنصل ان يشده من يده ..فرفض السعيدان يذهب مع القنصل ويترك خدمته فى الشارع ويترك الحراسة..

#‫#‏ امسك القنصل ثانية بالسعيد يشده الى داخل القنصلية فقال له السعيد انا لا استطيع ان اترك خدمتى واختبئ داخل القنصلية..فأنا ملتزم بحراستى

#‫#‏ اضطر القنصل ان يترك السعيد ويدخل القنصلية وقلبه يتحسر عليه وسط النار

#‫#‏ اصيب السعيد وهو يدافع عن هذه البقعة من أرض وطنه الغالى بورسعيد

#‫# ‏وكذا سقط زميله فى الكفاح جندى القوات المسلحة..

#‫# ‏السعيد حماده هو الاخ الاكبرللسياسى المخضرم الاستاذ(الرفاعى حماده)..

#‫# ‏افتقدته اسرته وظلوا يبحثون عنه فى كل الاماكن.ولكن دون جدوى..

#‫#‏ علمت الآسرة بالصدفة بخبر استشهاده وتأكدوا من الخبر..

#‫#‏ علم والده باستشهاده بجوار القنصلية فراح يسأل من في القنصلية

#‫#‏ عرف الأب بمكان استشهاد الأبن ..فتوضأ وصلى ركعتين فى مكان استشهاده

#‫# ‏الغريب فى القصة أن القنصلية الايطالية كان لديها كاميرا سينما تصور الاحداث والقنابل والنار فى هذه المنطقة(سأوافيكم بفيديو لذلك حين حصولى عليه باذن الله

#‫#‏ الأجمل من ذلك ودم الشهيد يسال على الأرض ..ظهرت فجأة ثلاث(نعجات) لونها أسود راحت (تلحس) دم الشهيد من على الأرض..ثم انزوت من الشارع الاخر ثم اختفت ولم يراهم أحد..(ظهر ذلك جلياً فى شريط السينما)

#‫#‏ هكذا تجلت رحمة الله بالشهيد (السعيد) فلم يعد دمه موجوداً حتى لا يدوس عليه أحد...رحم الله شهداء الوطن..

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    28 نوفمبر 2015 م.