Posted by Engineer on December 07, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الأربعاء (5) ديسمبر 1956

--------------------------------

#‫# ‏القوات البريطانية والفرنسية تبدأ فى الانسحاب من مصر بناءاً على قرار الامم المتحدة ووعد من اسرائيل بالانسحاب من سيناء

#‫# ‏بلغ اجمالى القوات المعتدية المنسحبة تنفيذاً لقرار الامم المتحدة ..(11)الف جندى وكانت أول القوات المنسحبة كتيبةwest kent..البريطانية

#‫# ‏تم القبض على (5)من كبار التجار فى بورسعيد الذين رفضوا التعامل مع العدو وقاموا باغلاق محالاتهم فى وجه الاستعمار..وعذبوهم عذاباً شديداً..وهدد( استكويل )بأن سيكون مصير كل من يرفض التعامل مع جنود العدو.السجن والتعذيب..

#‫# ‏صدر الأمر العسكرى رقم(8)والخاص بالمفقودات من المساكن والمحال بمدينتى بورفؤاد وبورسعيد وعمل حصر شامل للتلفيات من6نوفمبر لتاريخه

 

##((معركة ليس فيها خائن))##

..............................................................

المعروف أن معركة بورسعيد الخالدة لم يكن فيها أى خائن لدينه أو لوطنه #‫#‏لم تفلح محاولات العدو فى استمالة بعض الأهالى للعمل معهم وذلك للاستدلال منهم على اماكن الفدائيين واماكن تخزين السلاح..

#‫# ‏حتى ان الفدائيين الذين وقعوا فى الأسر لم يستطيع الاستعمار الحصول على أى معلومات منهم فمنهم من خلعوا عينه ومنهم من فضل الموت شرفاً على الحياة بخيانة الوطن..

## ((فرد واحد فقط))استطاع العدو استمالته بالمال حيث ضعفت نفسه أمام الاغراءات..تربصت له رجال المقاومة وتتبعوا اثره الى ان اختبأ فى عشة فوق احد السطوح بحى العرب..فأمسكوا به وكتفوه والقوه من فوق السطح..

#‫# ‏اجتمع الأهالى حوله ليفتكوا به ..فاذا بامراة تشق الصفوف وفى يدها (جركن جاز) وسكبته عليه حتى غطى جسمه كله ثم اشعلت فيه النار(انها أمه)وسط دهشة رجال المقاومة..فضلت المرأة الوطنية أن تنهى على حياة ابنها الخائن لوطنه بيدها ..حتى لا ُتعّير به فى سجل التاريخ النضالى لبورسعيد ولتخرج معركة بورسعيد بأسطورة تتعلم منها الأمم الى يوم القيامة ان بورسعيد علمت الدنيا كيف يكون الكفاح..بغير خيانة..

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

                                                                                    5 ديسمبر 2015 م.