Posted by Engineer on November 06, 2010

كتب الفنان: وليد منتصر - وبتقاطع شارع السلطان عثمان ( الجمهورية حاليا ) بشارع أوجينى يقع أشهر مبنى فى تاريخ بورسعيد Eastern Exchange Hotel ومشهور عند اهل بورسعيد بالبيت الحديد لانه بنى سنة 1884 من الكمرات والاعمدة الحديدية تتخللها الحجارة الحمراء و مكون من سبع طوابق وكان الغرض منه ان يحتوى بنك ومكاتب للشركات وتحدث عنه خلدوبيس ص 74 :"عندما أنشىء البيت الحديد اهالى بورسعيد اشاعوا وقتها انه بنى لاغراض عسكرية ، ووقتها لم يكن لهذه الاشاعة اى مجال من الصحة الا انها تأكدت فيما بعد اثناء الحرب العالمية الاولى عندما قامت القوات البريطانية بالاستيلاء عليه بعد اغارة الطائرات الالمانية على بورسعيد وأقاموا على اسطحه مدافع مضادة للطائرات التى اثبتت فاعليتها ضد هذه الطائرات كما اقاموا محطة راديوا لاسلكى اعلاه .
ثم قام باستئجاره المسيو سيمونينى عميد اعمال الفندقه فى بورسعيد وصاحب كازينو بالاس وادخل عليه عدة تعديلات ليصبح لوكاندة للنوم وبالدور الارضى ومطعم فخم وتعاون معه اولاده فى ادارة هذا الفندق ومديره المسيو دارومونت وانشأوا بارا وقاعة استقبال وكباريه ارستوقراطى . كما كان ملحق بحديقة الفندق مسرح صيفى كان يعرف بسينما ايسترن .
وحل بالبيت الحديد شخصيات عالمية وعظماء العالم وكان من أشهر هؤلاء الملكة أوجينى عندما زارت بورسعيد كمواطنة عادية عام 1918 بعد نصف قرن من افتتاح قناة السويس لتتذكر أمجاد الماضى حين كانت امبراطورة فرنسا . وأيضا من أشهر الشخصيات التى أقامت فيه الفيلدارشال مونتجمرى بعد انتصار الحلفاء على المحور فى معركة العلمين حيث وضعت الحرب أوزارها فى 7 مايو عام 1945 وجاء مونتجمرى الى بورسعيد لتحية وتهنئة القوات الحليفة بالنصر فنظم حكمدار بوليس القنال " أبلت بك " حفلا حضره من العاصمة اللواء فرينز باتريك باشا ( حكمدار القنال السابق ) وكانت صالة الشاى Cosy Tea Roam بالبيت الحديد يقام فيها المعارض والندوات ، وفى الخمسينات كان المحافظ محمد رياض وحاشيته يحتلون الترابيزة الموجودة على ناصية البيت الحديد .
وللأسف تقرر هدم هذا المبنى الذى كان من المكن أن يبقى مئات السنين ليمد العديد من الأجيال برمز لروح بورسعيد . ولم تكن المهة بسهلة . فالبيت الحديد كان قويا جدا أمام المعاول وآلات الهدم وكان لابد من استخدام الأوناش لفك الدعامات والمسامير التى تربط الأعمدة والكمرات الحديدية .

 

المعلومات المصاحبة للصور من موسوعة بورسعيد التاريخية للأستاذ ضياء الدين القاضى

التعليقات

بشكر الاستاذ وليد منتصر علي اهتمامه الكبير باثار بورسعيد و اشكره علي معلومة البيت الحديد و لمست فيك حبك للصالح العام و لو كان المصريين كلهم مثلك يهتمون ببلدهم و للصالح العام لتقدمت مصر فنحن ماذلنا لا نهتم كما يتم الامريكان و الاوربين ببلادهم .... فمثلا بدل من الهدم الصيانه و الحفاظ علي التاريخ بدلا من بناء ابراج قبيحة الشكل ... علي الدوله ان تدعم المباني القديمه و صرف مبلغ من اجل الترميم للمباني الخشبيه الجميله التي لا و لن تعوض بالجديد القبيح المظهر .. فمثلا امريكا عمرها من عمر بورسعيد و لكن تلاقيهم عاملين بيت واشنطن متحف ... فلماذا لا نقوم بعمل متحف للقناه و ديلسبس  ... اتعرفون عدد الزائرين لمتحف او بيت  واشنطون ٢ مليون في السنه  لابد من التنميه السياحيه ببورسعيد و الحفاظ علي القديم و صيانته و ترميمه و بعد الثوره لابد من الوقوف امام الجشع و التفكير في الصالح العام