Posted by Engineer on November 29, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الثلاثاء (27) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ اجتمع الرائد (سمير محمد غانم) قائد المجموعة السرية فى بورسعيد وقت العدوان. وكان اسمه الحركى بين الفدائيين(حمدى) كما ذكرنا من قبل..اجتمع فى منزل الحاج (محمود خضير)

والد اليوزباشى (سامى خضير) محافظ بورسعيد الاسبق..

#‫# ‏اعطى (سمير) التوجيهات والتصريح لتشكيلات الفدائيين بالضرب فى القوات المعتدية على الا يتجاوز كل عملية القضاء على دورية بريطانية واحدة..

## (كمال الصياد) قائدمجموعات الفدائيين العشرة قال:

#‫# ‏فى العاشرة صباحا حضر فى قسم العرب ثلاثة اشخاص من القاهرة وهم: صلاح ابو شادى المحامى وشقيقه وثالث يدعى الأعسر..

#‫# ‏قدموا أنفسهم فى قسم العرب على أنهم دخلوا المدينة خلسة فى اليوم السابق..

#‫#‏ طلبوا مساعدتهم فى الحصول على معلومات عن توزيع القوات المعتدية فى بورسعيد..

#‫#‏ تم ارسالهم الى الرائد(عز الدين الأمير) ببلوكات النظام وعادوا بعد ذلك وقد حلقوا شعر رؤوسهم واصبح كل منهم يرتدى ملابس جنود البوليس. بعد ان خلعوا ملابس الصياديين الممزقة التى كانت عليهم..

#‫# ‏الرائد (سمير) اخذهم على التو .وذهب بهم الى اليوزباشى (سامى خضير) الذى سلمهم آلة تصوير وزودهم بالمطلوب..

#‫# ‏انتقلوا على الفور الى منطقة الرسوة ثم عادوا بعد ان أتموا المأمورية المكلفين بها بنجاح ثم عادوا الى قسم العرب ثانية..

## الرائد سمير..سلمهم التقارير الخاصة بالقوات المعتدية الموجودة فى بورسعيد والقابوطى وبورفؤاد..

## تم مغادرة الثلاثة المكلفون بالمأمورية عن طريق القابوطى متجهيين الى القاهرة لابلاغ القيادة بنجاح المأمورية المكلفين بها..

#‫#‏ وصلت قوات الطوارئ الدولية لمدينة بورسعيد بقيادة الجنرال(بيريز). لمراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة فى تلك المنطقة وللفصل بين القوات المعتدية والقوات المصرية فى جنوب بورسعيد..

## وصلت القوات الأممية الى بورسعيد فى قطار خاص رافعة علم الامم المتحدة من مطار أبو صوير..

#‫#‏ عسكرت قوات الأمم المتحدة فى ميدان ابراهيم (ميدان الشهداء - المسلة)..

#‫#‏ خرجت الأهالى فى مظاهرة معلنين انتصار الشعب فى بورسعيد على العدوان

#‫# ‏نظمت مظاهرة كبيرة طافت شوارع المدينة قادها الشهيد(حسن سليمان جودة) الذى تكلمنا عنه سابقاً..

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    27 نوفمبر 2015 م.