Posted by Engineer on December 01, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الجمعة (30) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫#‏ انضم (الفتى مهران)الى كتائب الفدائيين قبل ثورة يوليو1952 وهو دون الثانية عشر من عمره..

#‫# ‏كان كبار الفدائيين يتقابلون عند تقاطع شارعى محمد على وكسرى ثم يتوجهون الى كامب الانجليز فى منطقة الجولف ليقوموا بأعمال فدائية ضد الانجليز. وكان مهران ضمن هذه الكتائب..

#‫#‏ فى حرب بورسعيد كان مهران ابن الثامنة عشر من العمر. كان قائداً للسرية الثانية من الكتيبة الأولى (حرس وطنى) المكلفة بالدفاع عن غرب بورسعيد ومطار الجميل وكوبرى الجميل ومدخل بورسعيد الغربى..

#‫#‏ اشترك مهران مع زملاءه فى ابادة اول اسقاط جوى للعدو البريطانى غرب بورسعيد..

## فى الانزال الجوى الثانى لمظلات العدو تمكن العدو من الوصول الى الأرض .

#‫#‏ قاوم مهران ببسالة مع زميل كفاحه البطل (زكريا محمد احمد) الذى سقط جريحاً أثناء القتال..

#‫#‏ تمكن البطل (مهران) من القاء قنبلتين يدويتين وسحب رشاشه وهبط الى حفرة من الحفر التى اعدها الفدائيين للمقاومة اثناء الحرب .

#‫# ‏كانت جنود مظلات العدو قد فرضت سيطرتها على منطقة الجميل عن أخرها .

#‫#‏ تعامل (مهران) من خلال رشاشه مع جنود العدو..الى ان احكموا السيطرة على الحفرة التى يقف فيها البطل (مهران)..

#‫# ‏اصبحت المواجهة النار بالنار ولا مفراما قاتل او مقتول..لاخيار..

#‫# ‏لمح الفتى (مهران) ضابطاً انجليزياً مستلق على الأرض يصوب رشاشه (البرن) ويقوم بضبط الناشنكان استعداداً لضرب الفتى (مهران)..

## كان البطل مهران أسرع من البرق بافراغ دفعة من رشاشه صوب الضابط الانجليزى فتفجرت منه الدماء..

#‫#‏ سارع جنود الاحتلال الى ضرب مهران فى رأسه فسقط مغشياً عليه فاقداً للوعى ..

#‫# ‏أخرج جنود العدو الفتى مهران من حفرته وجردوه من سلاحه ولما افاق سبوه وشتموه وسبو بلده ورئيسه..لكنه سبهم هو الاخر..

#‫#‏ نشبت مشادة بينهم انتهت الى القاء جنود العدو قنبلة مضادة للافراد تحت أقدام البطل مهران فسقط فاقداً للوعى تماماً..

#‫#‏ بعد ان استرد البطل وعيه وفاق من غيبوبته زحف أرضاً تجاه بورسعيد والجراح تسيل منها الدماء مختلطة بتراب بورسعيد الطاهر..

#‫# ‏لما اقترب من مطار الجميل ألقت قوات العدو القبض على البطل مهران..

#‫#‏ جردوه من متعلقاته الشخصية وحاولو الحصول منه على معلومات عن الفدائيين ولكن دون جدوى..

#‫#‏ شكلوا له محكمة عسكرية فورية انتهت فى حكمها الى اقتلاع عينيه واهدائهما للضابط الانجليزى الذى ضربه مهران برشاشه من قبل..

 

نلتقى مع تكملة قصة البطل مهران..شيخ الفدائيين العرب

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    30 نوفمبر 2015 م.