Posted by Engineer on November 24, 2015

كتب سامي عبد الفتاح : الجمعة (9) نوفمبر 1956

--------------------------------

#‫# ‏كان الشهيد البطل(السيد عبدالله ابراهيم) قد انضم لصفوف الفدائيين..

#‫# ‏فى نفس الوقت كلف البطل مع زملائه بالدفاع عن نقطة تقاطع شارعى محمد على والتجارى..امام كنيسة الأقباط(كنيسة مريم العذراء)..

#‫#‏ تقدمت قافلة من الدبابات البريطانية من طراز (سنتريون) متجهة للرسوة.

تقدم البطل تجاه اول دبابة..

#‫#‏ كانت الدبابة مفتوحة من اعلاها ويطل منها قائدها...قام البطل بالقاء قنبلتين يدويتين فى داخل الدبابة.فانفجرت وقتل طاقمها بالكامل.. شاهدته الدبابة التالية التى تليها فأطلقت عليه نيران مدفعها (البرن) فوقع شهيداً .

## تقدمت الدبابة نحو جثمان الشهيد الملقى على الأرض وسارت عليه ومزقته..

## فى نفس اليوم وصل الجنرال(بيرنز)قائد قوات الأمم المتحدةالى القاهرة لوضع ترتيبات وصول هذه القوات الى بورسعيد..

## فى نفس اليوم صدر تصريح للقادة اللسوفيت بارسال متطوعين الى مصر ... اذ لم تنسحب قوات الدول المعتدية..من بورسعيد..

#‫#‏ اعلنت الصين انها لم تمنع سفر المتطوعين الى مصرللوقوف الى جانبها..

#‫#‏ ظهرت بطولة بنات بورسعيدفى صورة رائعة للفدائية(زينب الكفراوى)شابة فى ربيع العمرالتى اسندت اليها مهمة نقل الاسلحة المخبأة بعزبة النحاس(أرض العزب الان)..وذلك الى مكان تجمع الفدائيين بالقرب من شارع رشيد.اذ كان من الصعب نقل هذه الاسلحة لوجود جنودالانجليز بكثافة فى الشوارع..

#‫#‏ توصل رجال المقاومة الى فكرة الاستعانة بزينب الكفراوى التى جاءت بطفل رضيع(ابن اختها)وفى عربة الطفل وضع الفدائيين السلاح(10قنابل/4رشاشات كارل جوستاف)..وضعوها فى عربة الطفل الرضيع ثم وضعوا فوقها مرتبة طفل صغير ووضعوا فوقها الطفل . (سبحان الله) راح الرضيع فى نوم عميق..

#‫#‏ اخذت الفدائية حملها الثمين وسارت ..

#‫#‏ عبرت (زينب الفتاة الصغيرة الجميلة) شارع 100ثم اتجهت الى شارع التلاتينى وامام قهوة الاتحاد..اعترضتها دورية بريطانية وبأعصاب وطنيةقوية واجهت زينب الكفراوى الضابط البريطانى قائد الدورية..واكملت المشوار فى ثبات منقطع النظير حتى وصلت بالسلاح الى الفدائيين ..كانوا فى اشدالاحتياج اليه..

#‫#‏ الطالبة (عليه حامدالشطوى)..رغم صغر سنها تقدمت للمحافظ البطل .. (محمدرياض) بطلب للتطوع فى مجال دراستها (الاسعاف والتمريض) فحّول طلبها للدكتورمحمود حجاج بالموافقة فاستقبلت مع زملائها كثير من المصابين فى المستشفى الانجليزى بشارع 23يوليو ..ادت واجبها الوطنى مع الاطباء على خير وجه فى حدود الامكانيات المتاحة بالمستشفى..

عاشت بورسعيد حرة أبية وعاش شعبها البطل..

 

نلتقى باذن الله مع ذكريات خالدة لمدينة خالدة فى عمر الزمان..انها بورسعيد

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    9 نوفمبر 2015 م.