Posted by Engineer on December 23, 2015

 

كتب سامي عبد الفتاح : السبت (22) ديسمبر 1956

 

--------------------------------

 

#‫#‏غداً عيد النصر..غداً يوم الجلاء##

 

.............................................

 

## القوات الفرنسية تقوم بتسليم مدينة بورفؤاد لقوات الامم المتحدة فى تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح ذلك اليوم..

 

#‫#‏ العربات البريطانية تساعد فى نقل أمتعة الجنود الفرنسيين من بورفؤاد الى السفن المنتظرة بجوار تمثال ديليسبس.لمغادرة المدينة الباسلة..

 

#‫# ‏حدد الانجليز حظر التجول فى الشريط الضيق المتواجدين فيه بالشمال الشرقى لبورسعيد بشارع 23يوليومن تمثال ديليسبس وحتى شارع الملكة فريدة..وذلك لمدة 24ساعة..حتى يتمكنوا من مغادرة بورسعيد بعيداً عن اعين الفدائيين الذين أثاروا الرعب لدى جنود الاحتلال..

 

#‫#‏ كان فى حماية القوات المنسحبة ثلاث بوارج حربية أمام شاطئ البحر المتوسط لحراسة الانسحاب..

 

#‫# ‏اعتلى أسطح المنازل المطلة على هذه المنطقة(300)جندى من جنود القناصة الانجليز.لتأمين انسحاب جنود الاحتلال.خوفا ورعبا من الفدائيين..

 

#‫#‏ انتشرت قوات الأمم المتحدة وراء الاسلاك الشائكة تراقب عمليات الانسحاب

 

#‫# ‏أخذت أساطيل العدو تتأهب لمغادرة بورسعيدبعد كفاح مشرف من ابناءها.. ضد التواجد الأجنبى على أرضها الطاهرة..

 

#‫# ‏طائرات العدو وحاملات الطائرات والأساطيل ومئات الدبابات والمصفحات تبدأ فى الانسحاب من امام ديليسبس..الى ميناء قبرص حيث قواعد انجلترا العسكرية..

 

#‫#‏ قوات الأمم المتحدة تتسلم مدينة بورفؤاد وتحكم سيطرتها على باقى بورسعيد

 

 

 

#‫#‏هام جداً##

 

...................

 

#‫#‏ الرئيس السوفيتى..(نكيتا خرشوف) يخلع حذاءه فى مجلس الامن بالأمم المتحدة مهدداً باشعال حرب عالمية ثالثة اذا لم تنسحب جيوش الاستعمار من بورسعيد..اضافة الى الأحرار فى كل الدنيا الذين تعاطفوا مع بورسعيد مطالبين بجلاء العدوان عن أراضيها الطاهرة..

 

 

 

## غداً نلتقى مع يوم الانتصار وفجر العزة الذى أطل على الدنيا..حيث أشرقت شمس الكرامة فى صباح  23 ديسمبر 1956 عيد النصر ..ويوم الانسحاب..

 

 

 

نلتقى باذن الله مع يوم مجيد من ايام العزة على ارض بورسعيد الباسلة

 

 

 

 

 

                                                                                            سامى عبدالفتاح..

 

بورسعيد الباسلة..

 

                                                                                    22 ديسمبر 2015 م.