Posted by رومانسية on December 23, 2009

كتب محمد بيوض : عندما علمت مجلة بورسعيد في العام 1963 بتردي الأوضاع في مستشفى الصدر ، قررت أن تهاجم المستشفى في أجرأ إقتحام صحفي لبؤرة فساد أيامها ، بقيادة الصحفي الشجاع مصطفى شردي رحمه الله .

وسأترككم مع صور المجلة والريبورتاج الذي قام به عدد من المحررين بالمجلة بقيادة مصطفى شردي ، ولكن لي أن أقتبس بعض السطور القليلة أعرضها هنا وأترك لكم الباقي لتقرأونه بأنفسكم من خلال الصور..

 في بداية عرض الريبورتاج صورت المجلة كيف إجتمع مصطفى شردي بالمحررين ليضع معهم خطة الهجوم على المستشفى ، وجاء في عرض المجلة :

 

 

 

 

 

" المكان .. مكتب أخبار اليوم في بورسعيد .. مصطفى شردي يجلس وأمامه خريطة مستشفى الصدر .. وحوله مجموعة كبيرة من محرري المجلة .. إن حملة المستشفيات لم تبدأ جهجهون .. ولكن مراحلها مخططة .. وكل خطواتها هادفة ..شردي يحدد مداخل العنابر .. ونوع المرضى الموجودين فيه . ونوع الأسئلة التي توجه إليهم . نائل رامي يسأل عن مقدار كمية الضوء داخل العنابر حتى يستطيع أن يختار زوايا التصوير . المحرر يسأل عن مكان مطابخ ومغاسل مستشفى الصدر ليتوجه إليها ويرى كيف يتم إعداد طعام المرضى . أحمد حسان يسأل عن مكان غرفة الأشعة . وجيه جبران يستفسر .. ماذا يفعلون في حالة تعرض أي شخص لهم . عبد المجيد الجمال يعد أسئلة إلى أطباء المستشفى . عبده البربري مكلف بالحصول على معلومات من قسم الطلبة داخل المستشفى . صلاح طايل يشترك في توجيه الحملة ويعدل في بعض التفاصيل .                     

     

 

 

  تركزت شكاوى المرضى في هذا التحقيق الصحفي الهام على أن الإهمال هو السيد وكذلك رداءة الطعام ، كما تركزت شكاوى الطلبة بالمستشفى مما سبق بالإضافة إلى أنه لا يوجد مكان لائق للإستذكار !!  

كذلك تعرض بعض المرضى للشكوى من النظافة ووجود زواحف وحشرات في الفراش ..

 

 

 

    كما ذكر المحررين كيف أنهم عندما عادوا في اليوم التالي لإستكمال التحقيق الصحفي ، فوجئوا بالعاملين بالمستشفى يمنعونهم من الدخول إليها بأوامر من مديرها !! وكيف أن تنكر بعض المحررين ليستطيعوا الدخول إليها ..   

كم كان تحقيق ثري وغني وجريء بقيادة الصحفي الكبير مصطفى شردي رحمه الله تعالى

تقرر أن يقوم المحررون بجمع المعلومات أولا .. ثم يتم التصوير بعد ذلك .. إنطلق فريق من المحررين في طريقهم إلى مستشفى الصدر . كان ذلك يوم الجمعة . وكان المفروض أن يدخل المحررون إلى المستشفى مع الزيارة "