Posted by رومانسية on December 24, 2009

كتب محمد بيوض : بورسعيد الأمس حيث الدمار يكتنف مبانيها ، ففي الحروب الماضية ، عانت بورسعيد ما عانت ، وذهب الشعب البورسعيدي بعيداً عنها حيث الهجرة الإجبارية لمدن القناة ولبورسعيد ، وعندما عاد أهل بورسعيد ، وجدوها كما ترونها في الصورة التالية ، فما كان منهم إلا أن بدأوا في إزالة الدمار وإعادة البناء ..

وهذه المباني كما نراها في الصورة ، شاهدة على عصر الحروب ، فهل نحافظ على ما تبقى منها كجزء من التراث والتاريخ لفترة مهمة من تاريخ بورسعيد ؟؟

 

الصورة التالية لمنزل من هذه المنازل موجود بشارع 23 يوليو أمام مسجد لطفي شبارة ، وهذا المنزل كان مملوكاً في يوم من الأيام للطفي شبارة وكان يسكن به قبل بناء فيللته والتي أزيلت فيما بعد ليصبح مكانها البرج الذي به حلواني العروسة الآن ..

 

دعونا نتأمل صورة الأمس جيدا ًحيث الدمار والحرب ونقارنها بصورة اليوم لنفس العقار حيث السلام .. 

صورة اليوم