Posted by رومانسية on December 23, 2009

مرة أخرى رمسيس .. هذه الكراكة التي كانت تتبع هيئة قناة السويس حتى نهاية الثمانينات من القرن الماضي قبل عرض بيعها خردة ، كانت قد أدت دورها على أكمل وجه ، فمنذ أن إشترتها هيئة قناة السويس في منتصف الخمسينيات من أجل العمل على توسيع وتعميق المجرى الملاحي لقناة السويس ، وهي تشترك مع الشعب البورسعيدي أفراحه وأطراحه ، ففي العام 1956 تم إغراقها في وسط المجرى الملاحي بواسطة السلطات المصرية لمنع عبور سفن الأعداء قناة السويس وتطويق الجيش المصري كما حدث سابقا مع الزعيم عرابي ، وفي العام 1963 تم ...

تكليفها بأوامر من الرئيس جمال عبد الناصر بالتوجه إلى كوناكري عاصمة غينيا لتطهير مينائها ، في إطار مساعدات الدولة المصرية أو الجمهورية العربية المتحدة لدول أفريقيا ، نبعا من مسؤلياتها التاريخية والجغرافية للقارة السمراء ، وكانت الكراكة رمسيس بطاقمها البورسعيدي على ميعاد مع القدر للتوجه إلى المهمة الجديدة ..

ولما كانت المهمة تعتبر الأولى في تاريخ هيئة قناة السويس ، كانت المصاحبة الإعلامية لهذا الحدث كبيرة ، فبعد أن تناولت الأهرام وهي الجريدة الأولى في مصر الموضوع والتحقيق ، وتناولته من بعدها مجلة المصور في تحقيق شيق أيضا ً ، لم يفت هذا الحدث مجلة بورسعيد حيث نشرت في عددها الثامن من العام 1963 تفاصيل الرحلة مع مجموعة من الصور للكراكة وهي ترسو أمام مبنى هيئة قناة السويس ببورسعيد وصور للطاقم مع محمود يونس رئيس هيئة قناة السويس آنذاك ، وكما هو معروف أن المهندس محمود يونس كان قائد عملية تأميم قناة السويس ومعه عبد الحميد أبو بكر ومشهور أحمد مشهور وعزت عادل ..

وإليكم صورة الصفحة التي نشر فيها الموضوع للإطلاع على صفحة أعتبرها هامة جدا ً من تاريخ بورسعيد وهيئة قناة السويس .