Posted by رومانسية on December 23, 2009

ليكم صورة الغلاف للعدد الثامن من مجلة بورسعيد المجلة المحلية العريقة في العام 1963 وتحديدا عدد شهر مارس ، وهذه المجلة التي كان من بين أعضاء التحرير فيها الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ مصطفى شردي رحمه الله وكذلك الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم سعده متعه الله بالصحة وهم من أكبر كتاب مصر في عهدنا الحديث ومن أبناء بورسعيد الباسلة ، وقد كان يرأس تحرير هذه المجلة ذات الشعبية العريضة في ذلك الوقت الأستاذ محمد الهادي السيد

 حيث كان ثمن هذه المجلة قرشان فقط وكانت تغطي جميع مجالات الحياة في بورسعيد ، وفي الأيام القليلة القادمة إن شاء الله سوف أنقل لكم موضوعات كاملة من هذه المجلة لتروا كيف كانت تعيش بورسعيد في هذه الفترة من مشاكل الحياة العادية إلى المناسبات الإجتماعية مرورا بالحياة السياسية ..

 

وإني إذ أدعوكم للتأمل في صورة الغلاف ، إذ كيف كانت الأم البورسعيدية تشغل نفسها قديما !! ، حيث لم يكن هناك تليفزيون بالطريقة التي نعيش بها الآن ، ولم يكن هناك الفضائيات ، وكانت البيوت قديما وسيلة التسلية الوحيدة بها هو الراديو ، أو كما تفعل تلك السيدة الفاضلة من الإستفادة بوقت فراغها في شغل التريكو اليدوي حيث تصنع بلوفر مثلا ً لصغيرها ..

 

كم كانت حياة جميلة وبسيطة .. الصورة من تصوير نائل رامي وهو ما يبدوا من أسرة التحرير .. أترككم للتأمل في الصورة.