Posted by رومانسية on December 18, 2009

إسرائيل فى جميع حروبها تعتمد بشكل كبير على قواتها الجوية وتعتبرها ذراعها الطويل وبهذا تحرص على التفوق النوعى والكمى فى هذا المجال.

الأسلوب الإسرائيلى فى المعارك والحروب بشكل عام لا يتغير ,يقوم على فكرة إخراج القوات الجوية المعادية من المعركة بتدمير المطارات والقواعد الجوية والطائرات على الأرض مما يسمح للقوات الجوية الإسرائلية أن تلعب الدور الحاسم فى المعركة قبل بدء المعارك البرية ويعتمد الأسلوب الإسرائيلى فى الهجمات الجوية محاولة القيام بهجمات جوية ثانوية خادعة ومضللة عن الهجمات الجوية الرئيسية والحاسمة علاوة عن القيام بالهجمات الجوية بأعداد كبيرة من الطائرات مختلفة الطرازات وهو ما حدث بالفعل فى 1967

 


 

الصورة توضح طائرة فانتوم إسرائيلية تهوي بعد ضربها بواسطة طائرة ميج مصرية في إحدى معارك 1973

 

فى حرب 1973 استطاعت القوات الجوية المصرية أن تحقق المفاجآت فى الضربة الجوية الأولى بشكل شل قدرت القوات الجوية الإسرائلية من القيام بهجمات استبقائية او القتال الجوى خلال تنفيذ الضربة الجوية المركزة ثم أن قوات الدفاع الجوى حيدت بشكل كبير من القوات الجوية الإسرائلية.

 

 

 

 

 

كل هذا لم يمنع إسرائيل من محاولة تكرار ما فعلتة فى 67 فى توجية ضربة جوية تشل او تؤثر بشكل على القوات الجوية المصرية وتحريمها من الحرب او تقلل من دورها مما يحرم القوات المصرية التى نجحت فى العبور من غطاء الحماية الجوية فلهذا خططت إسرائيل لتوجية ضربة جوية مكثفة لقاعدة المنصورة الجوية على اعتبار أنها أقرب قاعدة جوية للجبهة ويتمركز بها أكبر ألوية المقاتلات وحصر اللواء 104 مقاتلات فكان أول وأضخم اشتباك جوى معركة جوية تتم خلال الحرب دامت 55 دقيقة وشاركت فيها 180 طائرة ومقاتلة مصرية وإسرائلية وخسرت فيه إسرائيل 17 طائرة فانتوم مقابل 6 طائرات من قواتنا الجوية وفشلت إسرائيل فى تكرار ما فعلتة فى 67

 

 

 

 

 

 

وتبدأ معركة أكتوبر التى أشرف عليها بشكل مباشر اللواء طيار حسنى مبارك قائد القوات الجوية حينما ظهرت فجأة سعت 1515 على شاشات الرادار بمركز العمليات المشتركة لقادة المنصورة من 4:5 أهداف كل هدف مكون من 4 طائرات من شمال شرق بورسعيد على ارتفاع من 1500-2000 متر فى اتجاه الغرب وبسرعة لا تزيد عن 800كيلو متر فى الساعة وعلى الفور أقلعت 4 رفوف فور ظهور الأهداف اتجة الرف الأول ليحتل منطقة مظلة شمال شرق القاعدة بمسافة 40كيلو متر على ارتفاع 400 متر ةالرف الثانى على ارتفاع 500 متر فى مظلة شمال غرب القاعدة والثالث اتجة لمنطقة الصيد الحر ما بين غرب بورسعيد ودمياط على ارتفاع من 500 الى 2000 متر أما الرف الرابع فاتجة إلي منطقة صيد حرثانية واقعة مابين دمياط وباطيم على نفس الارتفاع السابق.

 

 

 

 

 

 

أصدر قائد القوات الجوية اللواء طيار حسنى مبارك تعليمات بأن تلك الأهداف المكتشفة راداريا ما هى طعم وكمين بهدف سحب وإبعاد مقاتلاتنا عن القوة الرئيسية التى ستقوم بالضربة المعادية والتى ستخرق مجالنا على إرتفاعات منخفضة جدا غير مكتشفة رداريا ولهذا يجب عدم اعتراض الطائرات المكتشفة رداريا الا إذا اقتربت من مناطق مظلاتنا.

 

 

 

 

 

سعت 1530 أبلغت الوراقبة بالنظر عن ثلاث اختراقات فى وقت واحد على ارتفاعات منخفضة الأول من 4-5 رفوف من اتجاه بورسعيد والثانى بنفس العدد من اتجاه شرق دمياط والثالث من اتجاه بلطيم تشمل ما بين 64-80 طائرة تشمل نسق الحماية والقوة الضاربة.

 

 

 

 

صدرت الأوامر بتوجية طائرات الصيد الحر على خطوط سير الأهداف المقتربة مع دفع المظليين لتعزيزهما مع التركيز على قادة المجموعات المعادية اولآ حتى يسقطوا حمولاتهم جميعا مع إقلاع 6 رفوف من المنصورة وطنطا وتوجيههم على نفس خطوط السير للقوة الضاربة المعادية.

 

 

 

 

 

 

سعت 1538 نزلت على لوحة نقط المراقبة بالنظر بلاغات عن ثلاث اختراقات فى وقت واحد من اتجاه غرب بورسعيد ودمياط وبلطيم وأقلع رفان من قاعدة المنصورة فى اتجاه غرب دمياط ورفان من مطار أبو حماد وبدأت المعركة وصدرت الأوامر بتوجية طائرات أبو حماد لمنطقة غرب بورسعيد لقطع خطوط الرجعة على من يحاول الهروب من طائرات العدو.

 

 

 

 

 

 

سعت 1551 تكررت بلاغات نقط المراقبة بالنظر عن اختراق ثالث من نفس الاتحاه وسعت 1553 ظهرت على شاشات الردار تجاه الموجه الثانية من طائرات العدو بقوة تقدر بحوالى من 40-60 طائرة معادية شمال شرق بورسعيد بحوالى 15 كيلو مترآ على ارتفاعات منخفضة من 1500 مترحتى 4500 متروبسرعة حوالى 450 كيلو مترآفى الساعة من طراز(( سكاى هوك )) وظهر خلفها بحوالى 50 كيلو متر الوجة الثالثة على نفس الأرتفاعات ولكن بسرعة أمر اللواء طيار حسنى مبارك بإقلاع رفين من أنشاص لتعزيز القتال وتوجهت مباشرة على ارتفاع من 5000 الى 6000 متر فى اتجاه الموجة الثانية لمنعها من مجرد الأقتراب من شواطئنا .

 

 

 

 

 

 

وسعت 1558 صدرت التعليمات بإقلاع رف وقسم من المنصورة ورف من طنطا فى اتحاه غرب بورسعيد ودمياط لمنع طائرات الموجة الأولى من الهروب واستمرت البلاغات عن إسقاط طائرات العدو.

 

 

 

 

وبمجرد اقتراب طائرات التعزيز التى أقلعت من أنشاص من الموجة الثانية بمسافة حوالى 60 كيلو مترآ جنوب بورسعيد إذا بطائرات الموجة الثانية والثالثة تستدير راجعة أدراجها بعد إسقاط حمولتها فى البحر .. سعت 1600 تصدر أوامر بإقلاع رف من المنصورة لاحتلال مظلة فوق القاعدة لتأمين عودة الطائرات وتستمر طائراتنا فى مطاردة العدو حتى سعت 1608 .