Posted by رومانسية on December 18, 2009

قصة حرب أكتوبر 1973 من صباح السادس من أكتوبر حينما صدرت الأوامر للواء عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بإبلاغ جميع القيادات بمراكز العمليات بنزع خرائط المناورة تحرير 23 التى بدأت منذ الأول من أكتوبر ووضع خرائط العمليات الحقيقية ووصول الرئيس أنور السادات لمركز 10 للعمليات من قصر الطاهرة فى الساعة الواحدة ظهر يوم السبت السادس من أكتوبر كذا وصول اللواء طيار حسنى مبارك لمركز عمليات القوات الجوية واللواء محمد على فهمى قائد القوات الدفاع الجوى لمركز عمليات قوات الدفاع الجوى .

فى الساعةالواحدة والنصف تلقى اللواء حسنى مبارك بلاغاً عن ظهور ثمانى طائرات إسرائيلية تقلع من مطار المليز بسيناء إلا أنها عادت لقواعدها بعد دقائق قليلة.

فى الواحدة وخمسين دقيقة ظهرت على الشاشة الرئيسية بغرفة العمليات الرئيسية وغرفة عمليات القوات الجوية إشارة ضوئية سجات خروج الطائرات المصرية من قواعدها الجوية حيث لم يكن أحد يعرف بتوقيت الهجوم الجوى إلا قادة الألوية الجوية ولم يعلم أحد من التشكيلات الجوية المنفذة بالتوقيت الفعلى إلا قبل الطلعة الأولى بساعتين فقط لأن الطائرات جهزت فى الصباح على أساس القيام بطلعات تدريبية ضمن المناورة تحرير 23 ( الضربة الجوية الأولى ).

فى الثانية إلا خمس دقائق أقلعت ما بين 212 و 227 مقاتلة من 20 مطاراً و قاعدة جوية على أرتفاع منخفض وكانت مجموعات القتال تسبق المقاتلات القاذفة بثوانى قليلة حتى الوصول الى نقاط الاكتشاف المحتملة على أن تزيد سرعتها للاشتباك مع مقاتلات معادية قد تظهر ووضعت تشكيلات من المقاتلات على أجناب المقاتلات القاذفة لحمايتها عند تنفيذ مهامها وضرب أهدافها , عبرت جميع المقاتلات قناة السويس تلامس الساتر الترابى فى فترة زمنية لم تزد عن دقيقتين ونصف دقيقة لعدم إعطاء فرصة للعدو للتدخل والعمل ضدها .. وتوجهت المقاتلات إلى 35 هدفا وأستمرت الضربة الجوية الأولى 15 دقيقة تم خلالها تدمير مركز القيادة الإسرائيلى فى أمرهم ومركز الإعاقة والشوشرة فى جبل أم خشيب و3 ممرات رئيسية وأخرى فرعية فى مطارى المليز وبيرتمادا فى سيناء وإسكات حوالى 10 مواقع بطاريات صواريخ هوك وموقعى مدفعية ميدان وعدد من مراكز الإرسال الرئيسية ومواقع الردار مما اضطر القيادة الإسرائيلية الجنوبية فى سيناء لاستخدام مركز القيادة الخلفى وأصبح مركز الإعاقة والشوشرة فى العريش هو المركز الوحيد المتبقى لإسرائيل فى سيناء.