Posted by رومانسية on December 21, 2009

رغم أن قواتنا الجوية قامت خلال حرب الإستنزاف بحوالي 7200 طلعة جوية للتأمين والقصف والإستطلاع ، وقامت في يوليو عام 1969 بهجمة جوية مكثفة شارك فيها 50 طائرة قصفت فيها أهدافا ً إسرائيلية شرق القناة منها موقع صواريخ هوك في رمانة ومحطة رادار شرق الإسماعيلية ، وتكرر هذا القصف في 24 يوليو من نفس العام بقوة أربعة أسراب ثم يوم 11 سبتمبر في شكل ضربة جوية مصغرة وإختراقات جوية إستمرت أكثر من 15 دقيقة فوق سيناء إلا أن واقعة إسقاط أول طائرة فانتوم إسرائيلية وأسر أول طيار إسرائيلي بعد 4 شهور فقط من تعيين اللواء حسني مبارك رئيسا ً لأركان القوات الجوية كانت لها معنى وقيمة مختلف ، فتلك الطائرة كانت ضمن الصفقة الأولى من طائرات الفانتوم الأمريكية لإسرائيل في أكتوبر عام 1968 ، والتي شملت 50 طائرة مع البدايات الأولى لحرب الإستنزاف ، فمن سياسة أمريكا لضمان التفوق الجوي الإسرائيلي حيث وصلت أول دفعة من هذه الطائرات في سبتمبر 1969 وبدأت الإشتراك في القتال في نوفمبر 69 ، وكانت تعتبر من أحدث الطائرات الأمريكية في ذلك الوقت ، فسرعتها 2305 كم / ساعة مما يساعد على إرتفاعها 12190 متر في الدقيقة والنصف ، ومسلحة بثماني صواريخ جو / جو من طراز ساير ويندر وهي تفوق بذلك الطائرات الميج 21 التي تصل سرعتها 1135 كم / ساعة ومسلحة بصاروخين فقط جو / جو من طراز 13 أ .

  

 

 

 

وقيمة نجاح طائرة الميج 21 المصرية في إسقاط الفانتوم الإسرائيلية أنها جاءت في ذروة إختراقات الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوي المصري من ساحل البحر الأحمر ومنطقة بورسعيد وبحيرة المنزلة على إرتفاعات منخفضة ثم الإرتفاع المفاجيء ما بين 8 إلى 11 كيلو متراً بمجرد الإختراق لجذب طائراتنا إلى معارك جوية مدبرة ولتحديد أماكن تمركز وسائل الدفاع الجوي المصري .

 

قيمة نجاح الميج 21 المصرية في إسقاط الفانتوم الإسرائيلية في 9 ديسمبر 1969 في أنها جاءت أيضا ً بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر بتجنب دخول الطائرات المصرية في مواجهة الطائرات الإسرائيلية في مناطق بعيدة بناء على تفسير اللواء مبارك لسقوط الطائرات المصرية عند مواجهة الطائرات المصرية فوق العين السخنة .

 

وقائع القصة

 

وقائع قصة إسقاط الميج 21 للفانتوم الإسرائيلية وبطلها الملازم أول طيار رضا جوهر من لواء المقاتلات الجوي بقاعدة المنصورة بدأت في الساعة الثانية والربع ظهر 9 ديسمبر حينما ظهر على شاشات الرادار بمركز العمليات بقاعدة المنصورة هدفان من أربع طائرات متسللة من شمال بورسعيد ، على إرتفاع من 1500 إلى 2000 متر من إتجاه الغرب بسرعة لا تزيد عن 800 كيلو متر متجهة لقاعدة نطاق المنصورة بإعتبارها أقرب مطارات الجبهة ..

على الفور أقلع تشكيل من طائرات الميج 21 بقيادة العميد مجدي كمال من 4 طائرات قامت كل طائرتين بالإشتباك مع 4 طائرات فانتوم إسارئيلية .

 

 

قامت إحدى طائرات الفانتوم بالدخول خلف قائد التشكيل لضربه في تلك اللحظة قامت طائرة الملازم أول رضا جوهر بالإلتفاف حوله وضربة بصاروخ ، وأصيبت الطائرة ودخنت على إرتفاع 7 كيلو متر فوق السنبلاوين ، وقفز الطيار الإسرائيلي فوق قرية تاج العز ، وكان أول طيار إسرائيلي يتم أسره بعد حرب 67 وكان إسمه حبورا .

 

بعد المعركة الجوية بساعة إتصل الرئيس جمال عبد الناصر ليعرف مصير الطيار الأسير ويهنيء الطيار المصري .

 

وفي الساعة الثامنة والنصف مساء قطع البرنامج العام بالراديو نشرة الأخبار ليعلن وقوع أول أسير طيار إسرائيلي .

 

 

التعليقات

إنة من الضرورى أن نعطى كل فرد شارك فى إسقاط الطائرة حقة ونعر ف من قام بالإمساك بالطيار الإسرائيلى وحافظ علية حتى يتسنى لنا أولمصر بإستبدالة بالجنود المصريين المأسورين بسجون إسرائيل فى ذلك الوقت ،،،،،،،،،،،،،، إنة البطل المجهول فى هذة القصة وهو المرحوم الحاج (عوض عبدة السيد عبدالقادر )إبن قرية  تاج العز مركز السنبلاوين فى ذلك الوقت وبهذا نكون منصفين فى إعطاء كل فرد شاركفى هذا الموضوع حقة ،،،،،،،،،،،،،،،،،، والسلا عليكم ورحمة الله وبركاتة