Posted by Engineer on September 13, 2013

كتب محمد بيوض نقلا عن صفحة أبطال منسيون (فيسبوك): من جروب الشهيد ابراهيم الرفاعي

أعداد محمد المصيلحي group73

…..هذه قصه حقيقيه من بطولات حرب اكتوبر قام بها جندي فلاح مصري اصيل شرب من ماء النيل حتي ارتوت دمائه بحب لا متناهي لمصر ……وقد رواها لي البطل وسام حافظ بطل الصاعقه البحريه

 

واحد عمالقه المجموعه 39 قتال

ويرو ي الربان وسام انه بعد استشهاد البطل الاسطوري ابراهيم الرفاعي حدثت صدمه عنيفه لافراد المجموعه و لانهم ابطال فوق العاده فقد كتموا الامهم وكلفوا بعد الثغره بالدفاع عن مدينه الاسماعيليه و اثناء تواجدهم في انتظار هجوم مدرعات العدو مرت عليهم جماعات منسحبه من الشرق كان من بينها طاقم ار.بي.جي و هو رامي و مساعدله بطل قصتنا هو رامي ال. أر .بي.جي حيث طلب منه الربان وسام ان ينضم لهم لحاجتهم لاسلحه م.د اقتنع البطل و انتظر معهم و اثناء حديثه مع الربان وسام و عندما علم باحتمال هجوم المدرعات المعاديه و نظرا لمعرفته بالمنطقه جنوب

 

الاسماعيليه اخبر الربان وسام ان افضل طريقه لعرقله تقدم العدو هي غمر المنطقه جنوب المدينه بالمياه من ترعه الاسماعيليه وفي الصباح لم يجد الربان وسام طاقم الار.بي.جي فظن انهم انسحبوا خلال

 

الليل و توجه الي مكتب مخابرات الاسماعيليه لابلاغ المسئول عن مقترح تغريق الاراضي جنوب المدينه واقتنع المسئول بالفكره و تم تنفيذها و اثناء مغادره الربان وسام حافظ مكتب المخابرات قابل الفرد الثاني من طاقم الار .بي.جي وسأل اين ذهبوا خلال الليل؟ رد الجندي بان زميله البطل حكمدار الطاقم ايقظه خلال الليل و قال له لن ننتظر حضور العدو الينا يوجد العديد من دبابات العدو قريبا منا و ذهبوا الي موقع مدرعات العد و تمكن بطل قصتنا من تدمير 4 دبابات للعدوا قبل ان ينال شرف الشهاده …..

 

هذه قصه بطل مصري مجهول اتمني لو عرفت اسمه جندي بسيط يحب بلده وضحي من اجلها بحياته لم تقتصر قصص البطوله علي الضباط فقط فقد كان جيشنا كله ابطال كانوا كلهم كبار لم يكن بينهم صغير كانوا كبار بأفعالهم انهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا.

 

المصدر : صفحة أبطال منسيون على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

 

محمد بيوض

سبتمبر 2013م.