Posted by Engineer on May 12, 2015

كتبت ريم محمد :

مدارس الارساليات الدينية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عرفت بورسعيد التعليم على يد مسيو ديليسبس الذى قام ببناء أول مدرسة على أرض قناة السويس إذ قام بمنح أرضها كهبة للجمعية التابعة لها

 

وهى مدرسة البونباستير Le Bon Pasteur

 

 

 

وقد أُفتتحت هذه المدرسة فى 18 أغسطس 1863 ..

تأسست ارساليات اخوات الراعى الصالح فى 31 يوليو 1829م ، و فتحوا أولى المدارس الكاثوليكية فى 6 يناير 1846م بالقاهرة نتيجة لجهود قنصل فرنسا و القاصد الرسولى ، و اتسع نشاطهم ببورسعيد عام 1863م فشمل :

- دارا للأيتام عام 1865م واقتصرت هذه المدرسة على الفتيات فقط

* ومن الطريف أن الخديوى إسماعيل قد زار هذه المدرسة فى صباح

يوم 16 مارس 1869 أثناء زيارته لمنطقة قناة السويس حيث توقفت عربته أمام محل الراهبات المعلمات وقُدمت إليه باقـة مـن الزهور مـن إحدى الفتيـات الصغـيرات .

وفى سنة 1875م كان بهذه المدرسة 31 فتاة

( 9نمساويات ، 9ايطاليات ، 5مصريات ، 4فرنسيات ، 3يونانيات ، وألمانية )

كانت دياناتهم على النحو التالى :

( 27 كاثوليكية ، ، 1 مسلمة ، 2 أرثزوكسيات ، يهوديه ) .

ومنهج الدراسة كان معظمه معلومات أولية باللغة الفرنسية ، ومبادئ اللغة الألمانية ، الايطالية ، الانجليزية ، ودرس موسيقى و معلومات عامة ، وكان التعليم بالمجان ،

 

- ثم أنشأت مدرسة أخرى لغير اليتيمات ضمت 52 فتاة

 

 

وكانت دياناتهم على النحو التالى :

47 كاثوليك ، 3أرثوذكسيات ( شماستيك وتعنى خارجين عن دينهم ) ، يهوديتان

وكان منهج الدراسة يشمل اللغة الفرنسية و الايطالية ، جغرافيا ، حساب ، تاريخ مقدس ، تاريخ كنسى ، قراءة ، خط و رسم .

* وكان التعليم بالمجان أما نفقات المدرسة فكانت تتكفل بها الراهبات من عملهن اليدوى والأطفال ..

علاوة على معونة شهرية قدرها مائة فرنك من إدارة شركة قناة السويس ..

-كما أُنشأت أيضاً مدرسة دينية للبنات غير اليتيمات وكان بها ثمانى طالبات أربع منهن بالقسم الداخلى وأربع بالقسم الخارجى وكانت الدراسة بها بالمجان

-.. وقد أُنشأت مدرسة خاصة أخرى بالمصروفات فى سنة 1874 ..

ولعل هذه المدارس التابعة لأخوات الراعى الصالح كانت تقع فى مناطق متجاورة أو يجمعها مبنى واحد فى أحد المبانى الخاصة بمستشفى شركة قناة السويس .

 

 

ولما كانت مدارس الإرساليات الدينية ومدارس الجاليات الأجنبية محل عطف وتشجيع ورعاية كل من سعيد باشا وإسماعيل باشا فقد كان ذلك دافعاً للراهبات للتقدم إلى الخديوى إسماعيل فى سنة 1877 بطلب يلتمسن فيه منحهن نصيباً من الحنطة التى توزع سنوياً على كثير من الأديرة نظراً لقلة ذات يدهن وذلك لأنهن يقمن بإيواء الأيتام على اختلاف جنسياتهم سواء أكانوا وطنيين أو أجانب .. وقد بلغ عدد الأطفال الذين كانوا بهذا الملجأ حتى ذلك العام خمسين طفلاً .

* كما قامت أيضاً مدرسة دينية كاثوليكية تسمى المدرسة الكاثوليكية للأرض المقدسة وكان يديرها راهب لاتينى بالإضافة إلى اثنان من هيئة التدريس وكان بها 76 طالباً كلهم من البنين

 

* مدارس الجاليات الأجنبية :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت أولى المدارس هى المدرسة اليونانية الملحقة بالكنيسة اليونانية بشارع الثلاثينى ومكانها الان بما يعرف بالمعهد الفنى التجارى .وقد تم استئجاره من قبل التعليم العالى لاقامة المعهد علية واستردته الكنيسة بحكم قضائى منذ سنوات قليلة .

* وكان لتدفق اليونانين على بورسعيد اثر فى تكوين الجالية اليونانية وإزاء ذلك أقام لهم ديليسبس كنيسة فى بورسعيد وأنشأ لهم مدرسة أيضاً لتعليم أبنائهم بها ، وقام بتعيين مدرس يونانى لتعليم صغارهم وذلك كله على نفقه الشركة وقد تنازل عن قطعة أرض كهبة لهم وذلك فى اليوم الخامس من يوليو 1866 وكان طول قطعة الأرض

70 , 117 متر وعرضها 54 متراً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*ثم المدرسة الايطالية 1889م . وتقع بنفس مبنى القنصلية الايطالية بشارع 23 يوليو وصلاح سالم ومازالت قائمة حتى الان .

 

 

- كما أنشئت مدارس البنين العلمانية فى 1873م كان يدرس بها شخص واحد هو المسيو مينابوتى ، وكان بها 37 طالب :

دياناتهم كالتالى :-

23 كاثوليك ، 7 مسلمين ، 3 أرثذوكس .

و كانت تدرس اللغة الفرنسية ، الانجليزية ، الايطالية ، جغرافيا وحساب و كان التدريس بالمجان .

 

 

وكانت هناك مدرسة علمانية للبنات بها 32 طالبة ( 29 كاثوليك ، 2 بروتستانت ، 1 شماستيك )

وهاتين المدرستين لم استدل على مكانهما ..

وفيما بعد مع مطلع القرن العشرين أنشئت عدة مدارس منها :

*مدرسة ليسية الحرية للجالية الفرنسية بشارع صلاح سالم 1910

 

 

 

 

 

 

* مدرسة الراهبات الفرنسسكان 4اكتوبر 1909

 

 

 

 

 

 

*مدرسة سانت مارى بشارع اوجينى

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للتعليم الوطنى فى بورسعيد فإنه كان يقتصر على الكتاتيب فقط ويبدو أن نطاقه انحصر فى قرية العرب .. وعلى الرغم من قصور هذه الكتاتيب فقد استطاعت أن توفى جانباً من حاجة الأمة إلى التعليم ، والشىء اللافت للنظر أنه رغم حداثة مدينة بورسعيد فى ذلك الوقت وعدم امتداد جذورها فى التاريخ كنشأة باقى المدن والبلاد المصرية ، والتى انتشرت بها الكتاتيب منذ عدة قرون وكانت من السمات البارزة فيها إلا أننا نلاحظ تفوق مدينة بورسعيد فى نسبة التلاميذ الذين يتعلمون بالكتاتيب عنها فى سائر أنحاء البلاد ..

 

 

و بالرغم من وجود التعليم الأجنبى لم يستبعد القانون المصرى دخول الأجانب فى التعليم الوطنى كنوع من العطف على هؤلاء الأجانب الراغبين فى الانخراط فى المجتمع المصرى .

المصادر

– (أحمد عزت عبد الكريم تاريخ التعليم فى مصر )

( جرجس سلامه ميخائيل - تاريخ التعليم الأجنبى فى مصر )

(موقع مطرانية الاقباط الارثوذكس ببورسعيد )

 

 

ريم محمد

مايو 2015م 

أخترنا لك: 

أضف الموضوع إلى صندوق أخترنا لك