Posted by Engineer on June 25, 2012

 

كتب محمد بيوض : أقامت شركة قناة السويس أحواض الميناء الداخلية لشحن وتفريغ السفن وهي حوض التجارة وحوض الترسانة وحوض شريف وملحق به مبنى ضخم . وقد إستخدمت في إنشائها الصخور الصناعية . وفي عام 1870 كان بميناء بورسعيد ثلاثة أحواض في الشاطيء الغربي وخصص حوض التجارة الذي كان في الشمال ،للمراكب المحلية والرسو الصغير ، أما حوض الترسانة في الجنوب فقد خصص لأجهزة شركة القناة ووضعت حوله ورش الشركة أما حوض شريف فقد خصص لرسو السفن البخارية الضخمة الخاصة بالشركات الكبرى مثل العزيزية واللويد النمساوية والمساجيري إمبريال الفرنسية والشركة الروسية للملاحة والتجارة وشركة مارفرستيه وأولاده من مرسيليا وكان ذلك في العام التالي لإفتتاح القناة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفنار

 

 

 

 

ولما كان وجود الفنار ذا أهمية بالغة بالنسبة لميناء بورسعيد وكان قد تقرر إنشاؤه منذ عام 1859 فقد أضيء الميناء بواسطة فنار مؤقت من الخشب على الساحل وكان يضيء لمسافة عشرة أميال ، اي أنه كان يفي بالغرض المطلوب منه في باديء الأمر وبعد بناء الحاجز الغربي في أوائل عام 1869 لم تعد الإنارة كافية ، ولذلك أقيم فنار جديد على الحاجز الغربي وتم إنشاؤه في مارس عام 1870 وقد بني من الخرسانة المسلحة وكان هو البناء الخرساني الأول على مستوى العالم وكان ذا لون رمادي ، كما أقيم عند نهاية الحاجز الشرقي فانوس صغير لإضاءة مدخل الميناء ليلا وكان الفنار يضاء بغاز الإستصباح ويضيء لمسافة عشرين ميلا .

 


 

 

 

المصدر: كتاب بورسعيد تاريخها وتطورها للدكتور زين العابدين شمس الدين نجم

 

محمد بيوض 

                                                                                    يونيو 2012م.