Posted by Engineer on November 19, 2013

كتب محمد بيوض نقلا عن صفحة أبطال منسيون (فيسبوك): من مواليد مدينة المنزلة .

كتيبة 26 رادار الفرقة 10 دفاع جوى ( بورفؤاد )

إنه نوع مختلف من الرجال ، إنه رجل قائد يقدر بحق قدر الرجال تحت قيادته ، فقدره كل من خدم معه .

عندما شرعت قيادة الجيش المصري بعد هزيمة 67 فى بناء حائط الصواريخ لقص أجنحة الجيش الاسرئيلى لزم أن يكون هناك أعين ترصد طائرات العدو ثم تبلغ عنها فيتم التعامل معها ، فكانت هذه هى مهمة بطلنا اليوم كان نقيب احتياط بالكتيبة 26 رادار التابعة للفرقة 10 دفاع جوى ، وكان مكان خدمته فى النقطة الوحيدة التى لم تسقط من أرض سيناء فى أيدى العدو ، مدينة (بورفؤاد) وكانت مهمة سريته كشف الطيران المنخفض الذى يأتى من الشرق إلى الغرب وكشف كل الأهداف المعادية والابلاغ عنها لكتائب الصواريخ " سام 2" وكتائب المدفعية المضادة للطائرات للتعامل معها ، وقد حرص العدو على تدمير محطة الرادار هذه لدورها البارز والدقيق فى كشف كل طلعات العدو من الطيران المنخفض وبالفعل تم ضرب المحطة رقم 2 ببورفؤاد يوم 9 أكتوبر ، فحمل بطلنا العمل على المحطة رقم 1 واستمر بالعمل على مدار 24 ساعة ، وكانت لبلاغات محطة رادار بورفؤاد دور بارز فى تحجيم وشل الطيران الاسرائيلى من الإغارة على المواقع والمدن المصرية ، وكان لمحطة رادار بورفؤاد دور بارز فى إسقاط نقطة " القطع "فى بورسعيد عدد 21 طائرة إسرائلية أثناء فترة العمليات .

هذا الرجل يجب أن نفخر به ونعتز به ، رجل له من المواقف ما يجعله يحمل لقب " قــائد " بحق هذه الكلمة      .

                                  

محمد بيوض

 

نوفمبر 2013